صدى مقالة مذبحة سيدة النجاة
بقلم : موفق السناطي
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

بعد نشر مقالي عن مذبحة سيدة النجاة ظهرت بعض التعليقات خارجة عن اللياقة الادبية واتهمني البعض بعدم المصداقية ومنهم من اتهمني بسرقة مجهوده وتنسيبه الى نفسي

عليه انشر اليوم وثائق رسمية تثبت مصداقية كل ما نشر في المقال مرفقا اليوم رسالة الشهيد فرج رحو ورسالة مطران كنيسة السريان الكاثوليك في الموصل والمعنونة بأسمي شخصيا الى منظمة سانتا جيدو الايطالية المقربة جدا من الفاتيكان والتي وضعت بيد البابا بندكتس الذي اعلنها عشية عيد الميلاد في خطابه السنوي طالبا من الحكومات الاوربية مد يد العون لمسيحيي العراق حيث كان في حضرته السيد برنارد كوشنير وزير خارجية فرنسا الذي لبى طلب البابا ووافق على منح 500 فيزا لجوء الى فرنسا وبطبيعة عملي مدير  منظمة

IRAC

للهجرة في امريكا اعمل بشكل مباشر مع المفوضية الاوربية لشؤون اللاجئين ومع

IOM

التي نسقت مع منظمات مجتمع مدني في فرنسا لاستقبال اللاجئين فقط.

عليه ارجو من الاخوة القراء ومن الاخوة اللذين خرجوا عن اللياقة الادبية الصبر قليلا فأنا بصدد نشر العديد من المقالات لشرح عملنا في الدفاع عن مسيحي العراق وشعوبه الاصيلة مرفقة بالوثائق الرسمية ومخاطباتي الشخصية مع الرئيس الامريكي بوش الاب والرئيس كلنتون والرئيس بوش الابن والرئيس أوباما والرئيس الحالي ترمب ووزير الدفاع رامز فيلد ووزير الامن القومي ووزراء الخارجية كافة والامم المتحدة وعملي المباشر مع وزارة الخارجية الامريكية على مدى الثلاثين عاما الماضية.

اما بالعودة الى سيدة النجاة فأقول للاخ من فرنسا انا لست بالضد من اي شخص، انا اعلن الحقيقة فقط واقول له ان يلزم الصمت والا سيضطرني بالطلب من الشعبة القانونية لمنظمة الشعوب الاصيلة بطلب تحقيق من خلال الخارجية الامريكية ومفاتحة الرقابة المالية الفرنسية للكشف عن حجم المبالغ التي تم جمعها والتي خرجت من فرنسا سواء الى الاردن او دبي او حسابات اخرى. أكرر ان يلزم الصمت علما ان هذا جزأ من عملي كسكرتير عام منظمة الدفاع عن الشعوب الاصيلة. اما لماذا رسالة الشهيد فرج رحو فهذا يقودنا الى حجم المؤامرة التي حيكت ضد مسيحي العراق من عام 2003 الى الان، لقاءنا يتجدد معكم للكشف عن اسرار خطف وتصفية فرج رحو لماذا ومن كان وراء العملية

موفق السناطي

سكرتير منظمة الدفاع عن الشعوب الاصيلة

  كتب بتأريخ :  الجمعة 20-09-2019     عدد القراء :  232       عدد التعليقات : 0