لا تكُن حجراً ... !!!

لكي لا تكُن حجراً

في طريقي

فتعيقني

لكي لا اكُن أسيرا

بين يديك

وتهينني

مسحت من ذاكرتي

اسمك و رسمك

فأصبحتَ غريباً عني

و مسحتُ الذكريات

التي تخصك

كَي لا تضعفني

أصبحت قويأً كجبلٍ

لا تهزه الرياح

ولا الليالي ترهقني

انطفأت نار الشوق

استراح القلب قليلاً

من العذاب ريحَني

حياتي أصبحت خالية

منك ومن طيفك

بعد اليوم لا تزعجني

إذهب في طريقك لوحدك

فأنا لي طريق آخر

للشموخ يأخُذني

مفروش بالحب السرمدي

إنه طريق آشور

كم هذا يسعدني ؟

عندما أرى نفسي

في أحضان وطني

بالحب والحنان يغمرني

هناك أهلي وأصحابي

هناك بيتي الصغير

من سنين ينتظرني.

هناك حقلي وبستاني

قد جف من العطش

فهذا يحزنني

أنت لا يهمك كل هذا

همك أن أبقى معك

بالتفاهات لتشغلني

أنا صحيت من كابوس

في كل ليلة

كان يقلقني

أصبحتُ الان حراً طليقا

كَنِسر آشور مَد جناحيه

في فضاء وطني

هذا أنا ابن آشور العظيم

أحارب حتى الموت

وفي يديَ كَفَني...!!!!

  كتب بتأريخ :  الجمعة 04-10-2019     عدد القراء :  152       عدد التعليقات : 0