قانون الإيمان ليس من صنع البشر يا شهود يهوه

الحقائق الإيمانية المثبتة في قانون الإيمان النيقي موجودة منذ القرون المسيحية الأولى ، بل قسم منها هي ملخص لآيات في العهد القديم ، فقانون الإيمان هو ملخص للعقيدتنا المسيحية ، وتؤمن به كل الطوائف المسيحية ، أما الذين يرفضون الإيمان به فلا يعتبرون مسيحيين كشهود يهوه والسبتيين الأدفنتست .

قانون الإيمان يحتوي على عقائد مسيحية كثيرة مثل التوحيد ، والتثليث ، والأعتراف بلاهوت وناسوت المسيح ، ولاهوت الروح القدس ، وكذلك عقائد التجسد ، والفداء ، والمعمودية ، والحياة في الدهر الآتي .

تم تنظيم قانون الإيمان وأصداره بعد المجمعين المقدسين ( نيقية 325م والقسطنطينية 381م ) من قبل كل الكنائس في الشرق والغرب ، وهو قانون الأيمان ( العماديّ ) لأنه أول أعتراف بالإيمان يجرى في المعمودية التي تمنح باسم الآب والأبن والروح القدس ( طالع مت 19:28) فبنعمة المعمودية نحن مدعوون إلى الإشتراك في حياة الثالوث الإلهي هنا في هذا العالم في ظلمة الإيمان ، وهنالك بعد الموت في النور الأزلي . فحقائق الإيمان المعترف بها أبان المعمودية مرجعها إلى الأقانيم الثلاثة ، وقانون الإيمان يتكون من ثلاث أقسام مترابطة ، يبدأ اولاً بالأعتراف بوحدانية الله ( نؤمن بإله واحد ) لأن الله واحد بطبيعته ، وجوهره . وبعد ذلك بالله الآب ، وبعده الأبن ، ويليه الروح القدس .

شهود يهوه يقولون ، أن قانون الإيمان هو من صنع الإنسان الغير معصوم . أتخذت فكرته من المعتقدات الوثنية السابقة والأمبراطور قسطنطين أجبر قادة الكنيسة لوضع هذا القانون الذي يحتوي على التثليث .

الجواب هو كل الكنائس أجتمعت لوضع هذا القانون الذي هو ملخص الإيمان المسيحي وكان رداً على البدعة الآريوسية التي تنكر لاهوت المسيح ، واليوم بدعة شهود يهوه والسبتيين  أيضاً يشاطرون الآريوسية بنفس الإيمان والذين يدعونَ بالأيمان بالكتاب المقدس بعهديه ، لكن حسب ترجمتهم الخاصة ، كما لا يؤمنون بكل العقائد المسيحية ، وخاصة المثبتة في قانون الأيمان ، علماً بأن كل فقرة من قانون الأيمان لها شواهد كثيرة من آيات موجودة في الكتاب المقدس . والآن سنقسم قانون الأيمان إلى ثلاثون فقرة ، وكل فقرة ننسبها إلى آيات من الكتاب المقدس لكي نثبت بأن قانون الإيمان ليس من صنع البشر ، بل من الكتاب المقدس وحسب الفقرات التالية :

1- نؤمن بإله واحد ، الآب ضابط الكل ( تك 17:1 . تث 4:6  أش 6:44 . عب 3:1 . يع 19:2 )

2- خالق السماء والأرض ( تك 1:1-31 . أي 38 )

3- وكل ما يرى وما لا يرى ( يو3:1 . قول 1:15-16 )

4- وبرب واحد يسوع المسيح ( يو 1:1 . يو 16:3 . أع 28:20 . 1 قور 5:12 قول 15:1 )

5- أبن الله الوحيد ( مز 7:2 . مت 17:3 . يو 18:1 . يو 16:3 )

6-المولود من الآب قبل كل الدهور ( يو 1:1 -2 . 58:8 . قول 16:1 .في 6:2 )

7- نور إله من إله ، نور من نور ، إله حق من إله حق ، مولود غير مخلوق ( يو 1:1-19 . يو 12:8 . يو 35:12 . يو16:27-28)

8- مساوي للآب في الجوهر (يو 30:10 . 14: 10-11 . 17:: 22-23 )

9- الذي به كان كل شىء ( يو 1:3-10 . قول 16:1 )

1- هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا  ( يو 16:3 . 1يو14:4 . 1 تي 5:2 )

11- نزل من السماء ( يو 13:3 ، 31 . يو 6: 12-38 )

12- وتجسد من الروح القدس ( لو 35:1)

13- ومن مريم العذراء ( أش 14:7 . لو 1: 35-46)

14- وصار إنساناً ( يو 14:1 . في 2:14-17)

15- وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي ( مت 27: 24 – 31 )

16- تألم ومات وقُبٍر ( مر15: 16-46)

17- وقام في اليوم الثالث كما في الكتب  (  قور 15: 3-4 . لو 24: 1-12 .مت 12: 38-40)

18- وصعد إلى السماء ( لو24: 50-53 . مر16: 16-19, أع1: 9-11. مز18:68 أف8:4)

19- وجلس عن يمين الله الآب ( رو34:8 . أف 20:1 )

20- وأيضاً يأتي بمجد عظيم ( دا 7: 13-14 . زك 5:14 . مت 16: 24-27 . يهو14-15

21- ليدين الأحياء والأموات ( رؤ 20 : 11-15 . أع 42:10 )

22- الذي لا فناء لملكهٍ ( مز 13:145 . دا 14:7 . لو 33:1 )

23- ونؤمن بالروح القدس ( تك 2:1 . مت16:3 . أع 2: 1-4 )

24- الرب المحي المنبثق من الآب والأبن ( يو 26:15 )

25- الذي هو مع الآب والإبن يسجد له ويُمجد ( مت 17:3 . لو 22:10 . يو 24:4 )

26- الناطق في الأنبياء (أع 17:2-18 . 43:10 . 2 بط 21:1 )

27- وبكنيسة واحدة ، جامعة ، رسولية ( 1قور 12: 12-13. أف2: 19-22 . 2 تس 15:2 )

28- ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا ( مت 16:3 . يو 5:3 . أع 38:2 . 8: 36-40 . أف 5:4 )

29- وننتظر قيامة الموتى ( 1 قور 15: 12-58 . 1 تس 4: 13-17 )

30- والحياة في الدهر الآتي ( رو 8: 17-25 . 2بط 13:3 )

آمين

  كتب بتأريخ :  الأحد 06-10-2019     عدد القراء :  176       عدد التعليقات : 0