صراخ ٌ دماءٌ الشٌهداء يَصدحٌ

صراخ دماء الشهداء يصدح

لتعانق أصوات الثائرين

في شوارع العراق كالعاصفة،

ليسقط النظام الطائفي المقيت ،

خونةٌ وعملاء الأجنبي،

ارحلوا ايها  الفاشلون والفاسدون،

لقد دمرتم أقتصاد الوطن ،

وسرقتم خزينتهِ من تحت الارض،

وقسمتم الشعب الى ثلاث ذئاب مفترسة ،

تتصارع لتقسيم العراق الحضاري ،

وشردتم ثلاث ملايين عراقي

وما زالت مدارس الأطفال طينية

وخريجوا الجامعات والكليات

يفترشون شهاداتهم مع بسطاتهم

بين ارصفة الشوارع العارية،

وانتم يا (أبناء القحبةِ ) فوق المنابر

تثرثرون وتضحكون كالعاهراتِ،

وستبقى صراخ الأيتام تطاردكم

كالظل  يبقى خلفكم ،

والى المقابر يجمعكم،

لتدافعوا ثمن أجرامكم  بحق

شعبكم،

الذي ما زالَ مشردا يعيش في

خيّم الامم المتحدة ،

ومساكنهم محترقة وشوارعهم متكسرة،

ومدارسهم مهمشة ومراكزهم الثقافية محترقة ،

ايها الفاسدون والخونة ،

متى تستيقظون؟

الشمس قد أشرقت لصراخ الشعب

والدماء بدأت تستفيق للنيل منكم

والشعب يهتف ،

سنجعل من منطقة الخضراء

كفنا أسودا لأجسادكم  القذرة

الويل لكم،

ولكل السياسيين الذين

مدّوا أيديهم معكم،

لقد حانت اللحظة واللحّد

بانتظاركم،

————————-

٢٥/١٠/٢٠١٩ ونزر/كندا

  كتب بتأريخ :  الخميس 24-10-2019     عدد القراء :  56       عدد التعليقات : 0