نحن السورايي ماذا نجني من مصطلح شلع قلع ؟

في مسيرة حياة الناس وكل فترة زمنية تظهر فيها افكار وممارسات لردات فعل طبيعية يقوم بها افراد او جماعات و اقوال عفوية تترك بصمة في جانب من المجتمع وتكون سلبية ن لان الايجابية منها لا تذكر الا نادران ونحن السورايي ( الكلدان السريان الاشوريين )يهمنا ما حصل خلال القرن الماضي والعقدين من القرن الحادي والعشرون في العراق  بعد تاسيسه كدولة في اعقاب الحرب العالمية الاولى على يد المنتصرين في تلك الحرب وابرزهم الانكليز لم نحصل على ما نستحق في ارض ابائنا واجدادنا ل الاف السنين والعالم يشهد لاجدانا كاناو بناة الحضارة الانسانية الاولى لم نحصل غير خمسة نواب ممثلين لنا بغير فاعلية مجرد ديكور والى الان ووجودنا الكثيف تاريخيا في المنطقة الشمالية من الوطن غير هامش بسيط من الحياة العملية ففي ما سبق كنا دافعي الجزية ونحن صاغرون ن واما في العهد الجديد اي بعد الحرب رتحمل شعبنا واليهود مهمة وضع اللبنات الاولى للنهوض بالمسيرة الثقافية في العراق كالمدارس والاعلام ومجالات اخرى لسنا بصدد سردهاوبصماتهم واضحة لا يعترف بها الا  بعض المنصفين

وكان العرب رغم قلة  عدد السكان في العراق انذاك لكنهم محسوبين على باقي العرب وخاصة في شبه جزيرتهم و كثمن وقوف الشريف حسين شريف مكة  الى جانب الانكليز ايام الحرب العالمية الاولى ضد الامبراطورية العثمانية صاحبة ادعاء انها امتداد للخلافة الاسلامية  وعد الانكليز للعرب اقامة الدولة العربية الكبرى ، وفعلا انجز الانكليز لهم شيئا كبيرا بتنصيب ابناء الشريف حسين ملوكا على العراق والاردن والشام وامارات في الخليج ( اقراء  المسسز بيل  صانعة الملوك ) لذا كان تاثيرهم اقوى من منح الاشوريين ايضا حكم ذاتي  في جزء من شمال وطنهم العراق لا بل بالعكس غقب الاستقلال اعدوا لهم  مجزرة رهيبة في سمييل  واعتبارهم خارجين غن القانون وكفار فكانت المحصلة الاف القتلى من الشيوخ والنساء والاطفال العزل وتشريد المئات الى الجهة الثانية من نهر الخابور ثم الى الشتات يعني شلع قلع .

تتوالى الاحداث في العراق  بدون استقرار فعلي في اربعينيات وخمسينيات القرن الماضي فيزج بالسورايي في السجون بحجة انهم متصدري الاحتجاجات وشيوعيين وكل انقلاب عسكري وهزة سياسية لهم نصيب وافر من الاضطهاد  ولم يكن صعبا توجيه التهمة اليهم فهم في نظر المسلمين كفار مرتين مرةكونهم نصارى والثانية ملحدين شيوعيين والاحياء شهود في ما جرى في انقلاب شباط الاسود حيث امتلئت المعتقلات منهم واعدم العديد منهم وامام دارهم لا بل اجبروا اهالي المعدومين للخروج للرقص والتصفيق لاعدام ابناءهم هذه في تلكيف مثلا ، لتصبح تلك قشة قصمت  ظهر المسيحيين في العراق لياخذوا من الهجرة الى الخارج طريقا سالكا ليصبح نزيفا  مهلكا اشتد بعد انقلاب البعثيين الثاني لكن قبضة الحكم الدكتاتوري الشديدة وابان الحرب مع ايران لكن ما ان توقفت الحرب وفتح مجال السفر بداء السورايي يخرجون زرافات وخفية كما حصل لليهود من قبل ، لكن الحكومة ومخابراتهاالا تعلم بذلك ؟ لا بل تعلم وتشجع ومنذ ستينات القرن الماضي .وكنتيجة طبيعية لزيادة السكان عموما يعتقد ان المسيحيين كان يبلغ عددهم قبل سقوط نظام صدام ما يقرب مليون ونصف وما ان سقط ذلك النظام والكل الان شهود كيف عمت الفوضى في البلاد واصبح القتل غلى الهوية في اجزاء من االبلد والشعب ممارسة وهواية بشعة فترة زمنية رهيبة ن لذا كان اكبر تجمع للمسيحيين في بغداد ففجروا ست كنائس لهم في يوم واحد ماذا يعني ذلك الم يكن ممنهجا ؟ ثم جاءت مجزرة كنيسة سيدة النجاة مؤكدين على الفعل السابق لدفع هذه الشريحة الى الهجرة اي شلع قلع ، لم يكتفي وحوش الارهاب بهذا القدر فتوجت الدولة الاسلامية في العراق والشام بمعول قوي على مسيحيي الموصل وسهل نينوى حيث تجمعهم التاريخي لتطوى عليهم صفحة سوداء لم تنقشع الى الان .لنعود الى عنوان المقال (شلع قلع ) وخشيتنا بعد هذا الحراك الشبابي والجماهيري الواسع لكن ليس شاملا كل العراقيين غير مشاركات رمزية من شرائح المجتمع الاخرى ولا زالت الانتفاضة مستمرة رغم بروز شعاراتها الايجابية لكن لم تتضح معالمها بعدالى اي توجه ستكون ،  السورايي في الوطن يرثى لهم عدديا فهل سيصبحون قلائل اذلاء ام مواطنين احرار واصلاء بغير منة ؟ ثم هل لنا مطالب غير الحرية الدينية ؟

الوطن والشعب من وراء القصد

يونس كوكي  مشيكان تشرين الثاني  2019

  كتب بتأريخ :  الأحد 24-11-2019     عدد القراء :  144       عدد التعليقات : 0