من يعيد للموظفين العراقيين حقوقا اغتصبها العبادي؟

لقد بحثت طويلا عن عنوان مناسب للمقالة الصرخية...بكل الأطوال الموجية الصوتية المعلومة فيزياويا...

لم اجد تفسيرا عقلائيا واحدا....لخطوة الدكتور العبادي بإستهداف رواتب الموظفين وهو يعلم إنها مصدر رزقهم الوحيد...بعد إكمال الدراسات الاكاديمية التسلسلية المعلومة... كان يعلم علم اليقين ان من بهجتهم ان تمر السنون سنة بعد سنة ليصلوا الراتب الاسمي الاعلى باذلين زهرة شبابهم...فرحين جذلين تتوقف تلك البهجة عندما يصلوابراتبهم الحد الأعلى الموسوم في جدول الرواتب المعتمد...

كل شيء ليس بمستغرب في الوطن المتناثر كالورد وعبقه...على كل القلوب التي تعشقه..... قام الدكتور العبادي في فترة حكمه الزاهرة بالفجائع والمفاجئات...بقطع أرزاق الالاف من الموظفين بحجة الإدخار وضغط النفقات....فقام بإعادة سلم الرواتب درجتين للخلف ليصبح الموظف هو الضحية...فإعاد كل موظف الى الخلف درجتين من راتبه الذي وصل له بالدم والعرق وجهد السنين وقساوته مع إن ذلك طبعا ينسحب على القيمة

الكلية للراتب حيث إن الادخار الوهمي ينسحب طبعا على القيمة الكاملة للراتب على اساسه المبخوس عباديا!

اين الوجه القانوني لهذه الخطوة  السلطويةاللاتشريعية التسلطية؟

مرت السنوات وهذا الموضوع منسي وكإنما يقوم بنك منهاتن بإمر من الدكتور العبادي،بفتح سجلات التوفير والإدخار شاكرين جهدهم الفضائي!

اليوم حصل تطور جديد... أصبح سن التقاعد 60....موافقون ولكن رواتبنا الحالية نعم الحالية هي اساس إحتساب الراتب وليست الرواتب الحقيقية التي ذبحها الدكتور العبادي من الوريد بحجة اوهى من نسيج العنكبوت وهي الإدخار!

ماذنب العوائل التي تنتظر راتب معيلها وهو مقطوع الوتين بغير حق؟

خطوة العبادي لامبرر ولاتوصيف ولاتأطير قانوني لها ولكنها كالنصل في رقبة الموظفين...

نطالب الدكتور عادل عبد المهدي:

1.  إلغاء هذه الخطوة التعسفية

2.  إعادة كافة الفروقات المالية للموظف المذبوح صبرا ومن تاريخ الذبح!

3.  إحتساب الرواتب الفعلية للموظف المغبون كدلالة قانونية لانها مرتكز إحتساب حقوقه المالية عند التقاعد.

4.  اما كان من الافضل للدكتور العبادي ان يبادر بالإدخارفورا وقتها من فواجع الصرف المالي المريخي الفضائي عند الرئاسات الثلاثة؟بدل أن يختار وقتها إفتراس شريحة الموظفين؟

قد لايصل صوتنا.. ولكننا مئات الالاف من الموظفين لن نصبر على ظلم حقوقنا وبسلمية الكلمة وتهذيبها ورونقها وعطرها قدمنا مظلوميتنا منتظرين خطوة من رئيس الوزراء.... الذي ورث تركة كبيرة ومنها ببساطة هذا النصل الناصع البياض الذي تلمع به سكين الدكتور العبادي عندما ذبح مئات الرقاب من الموظفين بحجة الإدخار الموهوم...... وليشكر الله انهم صمتوا وكتموا وصبروا وقتها ولكن اليوم؟؟

وبعد سيول الشهداء.... لم يعد في النفس خلية تقبل بخس حقوق الشعب ومظلوميتهم... ننتظر خطوة الدكتور عادل بإعادة حقوق الموظفين... ليثبت إنه إسم على مسمى!

  كتب بتأريخ :  الجمعة 29-11-2019     عدد القراء :  104       عدد التعليقات : 0