أنتفاضة نازل أخذ حقي

حكومة  الطائفية الحمقاء،

منذ ألفين وثلاث شمسية،

قسمت الشعب العراقي سياسياً

الى ثلاث ذئاب بشرية،

ويثبتون المحاصصة الطائفية،

لتقسيم السلطات  والوظائف والموارد الاقتصادية والبشرية ،

حرموا الشعب من ثرواته الكبيرة،

وبنوا لهم  من دماء الشعب ،

قصور هم العالية في عواصم الدنيا،

كأنهم  خلفاء وأمراء اخر زمان اليأسِ

ومرت الأعوام الثكلى الحزينة،

افتعلوا الحروب والدواعش

المذهبية،

وفتحوا ابواب العراق للارهابيين

وشردّت آلاف العوائل من مدنها ألآمنة الى خّيام عارية تحت رحمة

الصيف والشتاء القاسية،

والحكام الخونة يثرثرون فوق

المنابر الدولية عن الديمقراطية المذهبية ،

بمباركة المرجعية الدينية،

لان المرجعية القانونية عاطلة عن العمل في اجازة طويلة،

وهنا تمخض المخاض بين عقول الشباب الثائر ضد أعمالهم الفاسدة،

وانتفضوا  في التشرين الاول 2019 بمجاميع ثورية تحت نصب الحرية،

وصدحت اصواتهم كالعاصفة، تدور

وأشعلوا المشاعل الحمراء ،

في شوارع العراق لأضاءة ظلام الحكومة وإسقاط جدار الطائفية ،

وهاج الشعب العراقي للانضمام اليهم

وسقط الشهداء  الشباب بعمر الزهور في بغداد والبصرة وبابل والناصرية وكربلاء والنجف المقدسة،

كأنها امطار خريفية لاسقاط أوراق

الحكومة الصفراء في مزبلة التاريخ،

وتناقل الاعلام العالمي اخبار المجزرة،

والحكام القتّلة متمسكين في كراسيهم الزائلة،

وأمريكا وألأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والروسي ،

صامتون كالاصنام ،ما عدا بيانات هزيلة،

انتفاضة الشباب نازل اخد حقي،

اصبح نشيدا وطنيا لكل العراقيين

لاسقاط نظام حكومات المحاصصة الطائفية ،

نحو بناء دولة مدنية؟

———————————-

الاحد الاول من كانون الاول ٢٠١٩

  كتب بتأريخ :  الأحد 01-12-2019     عدد القراء :  144       عدد التعليقات : 0