صرخة شباب 25 للتغيير

بعد ستة عشر عاماً من سلطة

حكومات  الفساد الطائفي،

انفجر البركان الشبابي ،

من المثقفين وطلاب الجامعات

بانتفاضة الشباب للتغيير،

فاندفعت مسيرات الشبيبة الثورية

تؤيدها الجماهير الشعبية ،

أمطرت السماء دماء زكية ،

لتينع شجرة الحرية،

بأثمارها  اليانعة للجماهير الفقيرة،

وتصدح الاصوات كالعاصفة،

نريد وطناً عراقيا نقيا  الذي اغتصبته

المليشيات والعصابات المذهبية ،

وتمضي الاعتصامات ايّام وأشهر...

وسقطت حكومة الفاشل عبد المهدي

باصوات ومطاليب شعبية،

ولكن التغيير الحقيقي ما زال بعيدا،

ومطاليب الجماهير العراقية،

تترنم كالموسيقى وأناشيد ثورية،

في كل المحافظات العراقية،

ما عدا محافظات الشمال التي تحكمها القيادات العشائرية الكوردية

لاسقاط نظام المحاصصة الطائفية

التي مزقت النسيج الوطني العراقي ،

وبناء دولة مدنية لتوحّد كل

العراقيين الوطنيين ،

صرخةّ شعبٍ كالمدفع قوياً

ارحلوا ايها السياسيون الفاسدون

واتركوا المناصب للشباب الثورية

لبناء عراق جديد يغتسل بشمس الحرية .

————————

التاسع  عشر من كانون الاول ٢٠١٩

وندزر/كندا.

  كتب بتأريخ :  السبت 21-12-2019     عدد القراء :  432       عدد التعليقات : 0