بابليون ريان، بلبلة وشر

[email protected]

شيخ قطيع بابليون

عندما سمعت بالإسم النكرة ريان اللاكلداني باللقب الذي اراد ان يروج عليه (شيخ الكلدان)، كنت حينها في اللجنة التحضيربة للمؤتمر القومي الكلداني الذي عقد في مشيعان في 2013، إذ  فاجأنا بطلب احد المستفيدين من الوضع أثناء حكم الفاسد المالكي، بان نرسل دعوة للمدعو ريان للحضور إلى المؤتمر، وكنت اول المعترضين بشدة على دعوته، ومعي الأخ فوزي دلي ممثل الجهة المنظمة للمؤتمر والمنسق العام له، وتم رفض الطلب وأحتقاره.

فطعان الزمن الأغبر

بالتأكيد سياسة الفساد الذي ينتفض عليها الوطنيين الشرفاء اليوم/ جعلت الكثير من القرود تتسلق على حسب العراقيين، وحظ المسيحيين بالمتسلقين لا يقل سوء عن بقية الشرائح، حيث ظهرت اسماء اشخاص وتنظيمات عملت على تفرقتنا وأذيتنا كسركيس اغاجان دمية الحكومة الكردية ومجلسه الرديء، والبهلوان يونادم كنا دمية إيران وحركته السيئة، وبقية التنظيمات السياسية الدنيْة، ومعهم الشكلية الغبية التي تحمل الإسم الكلداني، وآخرها أكثرهم ضعة، هي عصابة بابليون المتمثلة بالمدعو ريان اللا...كلداني دمية الشيعة، وأخوه النائب (العجي) اسوان.

وكم اتمنى تجاح ثورة العراق المباركة، كي ارى كل الفاسدين المسيحيين يسحسلون او يهربوا كما تهرب (الأبو بريصات من النعال).

وعند ذاك ستكون اول مطالب المسيحيين الخيرة هي اغلاق كل تلك التنظيمات الوصولية الفاسدة,

الصبيان في الكوتا المسيحية

سقت هذه المثدمة بعد الخيانات المستمر على شعبنة من قبل الذيول المحسوبين على المسيحية نواب واحزاب، والسبب الجديد هو توقيع نواب الشرذمة الكوتة المسيحية وهم يوقعون على طلب الترويج للسمية الحقيرة التي لا يقبل بها غير الأجراء واقصد التسمية القطارية ولا احب ذكرها، وإكثر من يستحقون (السحسلة) هم النواب المحسوبين على الكلدان هوشيار قرداغ و (العجي) اسوان.

اما الأمر الثاني هو صدور بيان حرر من جحوش بابليون، يدينون به قرار الباطريركية الكلدانية حول تأجيل قداسيس ليلة الميلاد في بعداد إلى نهار الميلاد لدواعي أمنية، معتبرين هذا القرار هو انهزام وخوف من القتلة.

عندما قرأت بيان الأوغاد، شعرت بأن الكاتب  يستعمل تعابير حزبية وخطابات تشبه إلى حد ما التعابير المستخدمة في فلم الرسالة.

الباطريركية الكلدانية، مواقف مشرفة

الباطريركية الكلدانية جزء من الشعب العراقي المظلوم، وإن السلطة الكنسية تختلف عن المراجع الدينية الأخرى، كونها تمثل شعب يخضع إلى التهديد والإضطهاد في افضل الأحوال.

لذا عندما نزل غبطة أبينا الباطريرك ومعه اساقفة كلدان إلى ارض الثوار المقدسة، كانت رسالة مهمة إلى اننا لسنا افضل من الثوار لكننا ارفع من كل الفاسدين ومنهم التنظيمات المسيحية المستفيدة من الوضع.

وشحصيا اعنبر حضورهم مع الشعب البطل اجمل ما رأته عيني، رافعاً بهم هامتي، وكم كنت اتمنى أن احملهم على ظهري في ساحة التحرير افتخاراً.

ومغ ذلك خرجت اقلام رخيصة تنتقد حقداً هذا الموقف الوطني الشريف.

وفبل اسابيع خرج بيان من الباطريركية بمنع الأحتفالات في الكنائس وعدم نصب شجرة الميلاد في اعيادنا المجيدة أحتراما لسهداء الثورة الأبرار، وكان لنا الشرف في جمعية مار بطرس كيبا الأجتماعية الكلدانية التلكيفية في وندزور-كندا ان نكون اول جمعية تلغي حفلة رأس السنة، خصوصاً وإننا نحمل إسم قديس، لذا وجب علينا احترام وطاعة اي قرار عام يصدر من باطريركتنا.

وثالثاً، صدر بيان من الباطريركية تمنع إقامة القداسيس عشية الميلاد في بعداد فقط  لدواعي أمنية، وستقام الطقوس في نهار الميلاد نفسه .

والسؤال هنا: أين الخلل؟ هل في قرار الباطريركية التي تعمل على تقليل الخطر من تهديدات المجرمين حرصاً على من تبقى من الكلدان في بفداد؟ أم في حكومة لم تخجل على نفسها وتقدم ضمانات لسلامة الكنائس في تلك اللية المباركة؟

والسؤال للمهترين في حركة بابليون: قبل ان تنتقدوا هذا القرار الحكيم، الستم من سوقتم البطولات مع الحشد الشعبي وأظهرتم انفسكم أبطال الزمان الأغبر/ الا تكفي بطولاتكم كي تعلنوا بأنكم مسؤولين عن حماية الكنائس في بغداد، كي يرتعب من اسمكم الميليشيات المسلحة والمجرمون؟

الا تبا لكم يا بابليون وتباً لكل التنظيمات المسيحية السياسية في العراق قادة واعوان واتبعاع شلع قلع

النصر لثوارنا الأبطال، من اجل العراق أولا، ومن اجل نهايتكم يا حثالة شعبنا

  كتب بتأريخ :  السبت 21-12-2019     عدد القراء :  528       عدد التعليقات : 0