انسانٌنا الصامد ضد الابادة البشرية

منذ سقوط نينوى 612

والى مجازر سيفو العثمانية 1914.1918

والى مذبحة سميل 1933 العراقية

جذوره عميقة  كالنخلة في الحضارة

الانسانية

له تراث خالد في اعماق الكتب

والمخطوطات  القديمة

والاثار شاهدة على ذلك في

الشرق الاوسط العراق وسوريا

وتركيا وايران والصين

هكذا يشبه انساننا الاشوري

كالنخلة ضفائرها الخضراء دوما

وطولها كالجبال عالية

وجذورها ممتدة في الاعماق

وبذوقها الذهبية

تعانق روح كل انسان

الباحث عن الحقيقة

شعب وحيد في المعمورة

لم تستطع سيف العثمانيين

ولا خناجر الاكراد الصفويين

ولا مذابح العراقيين

ان تنال منهم

لانهم اقوى من الموت

وجذورهم في الاعماق

شاهد عبر العصور

كلما يقطعون الرؤوس

تنبت من دماؤهم الف رأس

وهم الان منتشرون كالقناديل

في سماء الدنيا

تناجي ارواح الشهداء

لقائد معاصر يوحدهم

وليوم القيامة تشرق ارواحهم

كالزوبعة تضيء الطريق

وتقطع رؤوس الخيانة

ومغتصبي ارضنا المقدسة

في المثلث الاشوري

الذي يعانق حدود العراق وتركيا وايران وسوريا

لميلاد الوطن الجديد

واسمه أقليم أشور

حٌرا ومستقلا عن الكورد والعربان

تحيطه متاريس من الرجال

كالاسود،

الويل لمن يدوس تربته

سوف يذهب الى الجهيم

لان عيوننا مفتوحة كالنجوم

وارواحنا تطير كالهواء

في كل مكان

تحرس الارض والانسان

لانه نخلة رًبّ أشور.

_________________

١٠/٢/٢٠١٨/تورونتو

  كتب بتأريخ :  الإثنين 10-02-2020     عدد القراء :  392       عدد التعليقات : 0