الحل العملي الملح والمطلوب للعراق!

الاحزاب الاسلامية وميليشياتها تعبث بالبشر والحجر دون ردع ولا محاسبة، خارج مواد الدستور والنظام والقانون، بفقدان سيادة البلد و أمن المواطن، دون فعل رادع لألجهزة األمنية الحكومية وغيابها العملي، والسلطة الحكومية القائمة ال وجود لها بحكم مهامها لتصريف أعمال ، بعد أن تم أزاحتها من قبل الثورة العراقية التشرينية)ثورة أكتوبر(، مع تواجد برلمان عراقي عليل منقسم على ذاته عرقياً وأثنياً وطائفياً بأمتياز، و هو منتخب من الشعب في 12

  كتب بتأريخ :  الخميس 19-03-2020     عدد القراء :  192       عدد التعليقات : 0