محلاك آذار لانشد لحزبي بمناسبة ميلاده المجيد

في كل سنة وفي مثل هذه الايام تطل علينا مناسبة سعيدة (ذكرى ميلاد حزبنا الشيوعي المناضل في 31 آذارالجميل، امارسه عيدا يتغنى بكل المفرحات من نشاطات وكتابات واحتفالات تستحقهاالمناسبة، لكن مناسبة هذه السنة مميزة حيث يتسامى الحزب في درب النضال الوطني منغمرا وثورة شبابية سلمية واعية، طب نفسا حزبنا مشاركا الثورة الشبابيه الوطنية تصرخ معهم اعطوني وطني فيرددها ابن الشعب وإن لم يكن في ساحات النضال والاعتصام:نعم اعطوني وطني واعطوني حقي الضائع، لكن الجواب يأتي بالمزيد من الدماء ومن الاختطاف والارهاب ليقابلهم الثوار بتصاعد المطالب بما  يهم الوطن وشعبه انه مطلب التغييرالعام الذي يعالج كل مطالب الوطن و الشعب المغدور، المطلب الذي سبق وطرحه الحزب دوما كعلاج لكافة  المطالب .

احييك بمناسبة ميلادك وانت مدرسة، تتآلف وتقود الاخرين الى دروب النضال غير مبال بما انتجت التجارب السابقة او بما تؤول اليه هذه التجربة من نتائج لا ترتجيها، وإن لم يتحقق ما تم الاتفاق عليه، فمكسبك صدق مسعاك النضالي وتجربة لتنوير الاخرين، مقابل خذلان من تنكر لك وهذا شأن المترددين لاختيارالمكاسب الذاتية دون الوطنية اوالشعبية، ولكن طب نفسا فلم تخسر لانك رسخت دربك ووسمت صورتك في مسرى النضال الوطني وكنت مع كشف حق الوطن يلسان الظالمين وحق الشعب باعترافاتهم متباهين انهم سائرون في جبهة سائرين، ليلتحقوا بالاخرين يفتشون عن دمية مرفوضة تمثل أهداف المحاصصة الممقوتة لكنها تفشل وتتخبط دون نتيجة مقبولة، وفي ضميرالمخلصين والثائرين صوت مكبوت يشير اليك صارخا هذا من تبحثون عنه نزيها مخلصا نظيفا رصيده من التضحيات لا تدانها ارصدة كل الاحزاب مجتمعة/ ما ضعفَ يوما ولا خان هدفه ولا تنازل عن حق المظلومين ولا تلاءم مع باطل خذوه مطمئنين ليوصلكم الى برالحرية والسلام وينقذ الوطن وشعبه من الهاوية التي تنتظرنا،  نعم في ضمير كل ثائرصوت مكتوم يصرخ(هذا من يستحق أن يمثلنا ليقود وزارة صالحة ملائمة لواقعنا ويمثل كل مخلص لوطنه)لكن الحذر يمنعهم لان هناك من ينتظر هذا الصوت ليعلنها مؤامرة شيوعية وليديم تشبثه بالسلطة ويبررفشله و معاناته وكل سيئاته التي ارتكبها بحق الثائرين ويؤيده الاقربون الطامعون والابعدون الذين يخافون عراقا حرا وشعبا صالحا فيخسرون مصالحهم .

اهنئك يا حزبي بمناسبة ذكرى تأسيسك وانت رافع الرأس تبشر كل يوم بما يحتاجه وطنك ومنتفضيك ويقيهما من الويلات التي تنتظره إن استمر الحال على ما نحن فيه .

سعيد شامايا

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 31-03-2020     عدد القراء :  240       عدد التعليقات : 0