مع التحياتHusam Sami هرطقة القلم / رسالة موجهة إلى ألأستاذ

قام المسيح حقاً قام

التاريخ المسيحي زاخر بأفكار الهرطقة سواء في العصور المسيحية الاولى أو في العصور الوسطى, وحتى في العصر الحديث. معظم تلك الحركات الفكرية إن لم تكن جميعها تتمحور حول الإيمان بيسوع المسيح بطريقة أو أخرى.

إن كانت الهرطقة تلك تعني الزوغان عن الثوابت الإيمانية بعناد, فإن ما يتبعه نفر ضئيل على الموقع هو أيضاً هرطقة, ولكنها قلمية تزوغ بعناد عن الأسلوب القياسي والحضاري المتبع والمتفق عليه في مناقشة الآراء المطروحة بسبب تعارض هذه الآراء مع توجهات ذلك النفر.

للأسف الشديد" هنالك البعض من المصابين بعسر الهضم, والذين يتعذر عليهم هضم الحقيقة الثابتة بأن الحرية الفردية بما فيها حرية التعبير عن الرأي مكفولة في دول المهجر لجميع ساكنيها بغض النظر عن اللون والمعتقد وما شاكل. ليس هذا فحسب, بل أن هذا البعض يتمادى اكثر فأكثر مستخدماً ما يثير القرف والإشمئزاز عند مجابهته الراي الآخر. من حسن الحظ أن هذا البعض لا يمتلك سلطة تنفيذية أو تشريعية وإلا لأرسل الكثيرين, وأنا منهم, إلى حبل المشنقة الفكرية. ما يستميت له هذا النفر المستبد مجرد محاولات يائسة لتكميم الافواه وكسر الأقلام, وفاتهم أن مثل تلك الاحلام أصبح تنفيذها, في عالم الشتات المتحضر, في خبر كان. لا يسعني إلا أن أذكرهم بما قاله الشاعر خليل مطران:

كسّروا الأقلام هل تكسيرُها           يمنع الأيدي أن تنقش صخرا؟

قطّعوا الأيدى هل تقطيعها            يمنع الأقدام أن تركب بحرا؟

حطّموا الأقدام هل تحطيمها          يمنع الأعين ان تنظر شزرا ؟

أطفئوا الاعين هل إطفاؤها           يمنع الانفاس أن تصعد زفرا ؟

أخمدوا الانفاس، هذا جهدكم         و به منجاتنا منكم …فشكرا

أسرد مثلاً لهرطقة القلم بإسلوبها المشين والتي صادفتني من أحد أدعياء الكلدان, علماً بأن كل الإساءات المهينة التي لحقتني خلال سنوات تواجدي على هذا الموقع وردت من الكلدان فقط, وأشدد نعم من "الكلدان فقط". شكراً للرب أن عددهم لا يتجاوز الرقم "خمسة" من بين مئات بل آلاف الكلدان الكرام من رواد الموقع, رغم أن واحداً منهم من الناكرين لكلدانيته ومن اللاهثين وراء الكسب والمنفعة الشخصية.

نشرت مقالاً نقدياً حسب الرابط :

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,946034.msg7667029.html#msg7667029

ثم كتب دعيُّ الكلدان رداً على مقالي حسب الرابط أدناه:

https://ankawa.com/forum/index.php/topic,947038.msg7668729.html#msg7668729

أتحفه بالتعابير التالية, وقد علّقت الآن للضرورة التي يستوجبها هذا المقال إزاء كل تعبير:

وصف غير لائق: يعني انني بدون ذوق وأجهل أسلوب اللياقة في التعبير

معلومة غير دقيقة تماما بل فيها تلفيق وكذب وتزوير: يعني انني عشوائي وملفق وكاذب ومزور.

معلومة غير دقيقة تماما بل فيها تلفيق وكذب وتزوير: كرر هذا التعبير دليل حقده الباطني. أقول يا سلام على المسيحية المعاصرة.

عبارة ملفقة وفيها بذور الفتنة: يعني أنني ملفق ودساس

تدنيس لكرسي البطريركية: يعني انني ألطخ الكرسي البطريريكي بالنجاسة والوساخة وأعبث بمقدساته. أقول يا سلام على الكلدان الجدد

هل تخاف منه؟ يعني انني جبان. لا أعلم من هو الشجاع إذن؟ حتماً المرائي والمتملق

تلفيق بل اتهام مبطن ضد البطريرك: يعني انني متملق وشرير وحاقد على البطريريكية

عملية التنظير وكتابة المقالات الملفقة بل المزورة التي كانت تجري في الخفاء سابقا (في الجيش) مثلا: يعني انني منظّر وكاتب تقارير ملفقة ومزورة أي كاسر رقاب الأبرياء. أقول أه من كنيسة هذا النوع من الكلدان

أخي حسام: ماذا كان ردي على محامي البطريريكية وغيره ضمن العدد خمسة؟ ألصمت الذي أجسده في الأبيات الشعرية التالية, والحليم من الإشارة يفهم.

ألصمت سيّد الكلام                      

ألصمتُ سيّدُ الكلامِ أحيانا                       فاصمتْ لِمنْ كلامهمْ هذَيانا

فكمْ مِنَ الناسِ رغمَ عيونِهمْ                    كأنّهمْ بالبصيرةِ عِميانا

يحكونَ ما يحلو لهمْ تَملّقاً                       والويلُ لِمنْ يُحاجِجُ اللسانا

أمّا عنِ الاقلامِ فلا حَرَجٌ                         هيَ واللسانُ في الأفكِ سيّانا

أتتني منهمْ بالأمسِ إساءَةٌ                      رددتُ لهمْ بصمتيَ إحسانا

يا بِئسَ مَنْ يَجهلُ أنَّ ما قيلَ                    لا مَنْ قالَ لهُ بالوعيِ أوزانا

فما الشجاعةُ أنْ يطعنَ المرءُ                  مَنْ ليسَ لهُ بالموْقفِ ألوانا

هوَ الثباتُ على المبادئِ مَنْ                    يمنحُ الرأيَ بالأقوالِ بُرهانا

مهزلةُ اليومِ أنَّ التذبْذُبَ                         قد صارَ عندَ البعضِ عرفاً مُصانا

سيلفظُ التاريخُ تلكَ الشلّةِ                        كما لفظَ الذي قبْلاً أذانا

بوركتَ يا مَنْ قلتها حكمةً أنْ                   لا يصحُّ إلا الصحيحُ زمانا

  كتب بتأريخ :  الأحد 12-04-2020     عدد القراء :  488       عدد التعليقات : 0