كما مات وطن

كما مات وطن  عراق

ليعيش من جديد ، كطير العنقاء ،

في القرن الواحد والعشرين

وأمطرت عيون النجوم بالدموع

واغتسلت ساحات الاعتصامات بالدماء

هذا هو العراق الشبابي الجديد

انتفض ضد حكام المحاصصة الفاسدون

ووثبات كل المحافظات كالأسود يزأرون،

نريد وطنُ ، بلا اغلال والمعاهدات

لا لأمريكا المحتلة  ولا لأيران الوثنية

والشعب تصدح حناجرهم

(بأسم الدين پاگونا الحرامية )

الدماء تسيل كالفيضانات

والسياسيون من الاسلام السياسي الطائفي ،

يحكمون منذ سبعة عشر عاماً

بالفساد والارهاب والخضوع،

فوق المنابر يثرثرون ولا يخجلون،

ولكن ارادة الشبيبة العراقية،

نهضت من بيوت الفقراء كالنسور،

لاعلان الغضب العراقي الجديد،

ضد اللصوص والقتلة والفاسدون

غدا السلطة السياسية امام العدالة

تتدحرج  رؤوسهم العفنة

ومن كروشهم  تسيل الدولارات الخضراء

التي من حصة الشعب اغتصبوها

بالتزوير والخيانة والعمالة

ولكنهم  كالعاهرات الساقطات

لا يخجلون ،

وما زالوا على المناصب كالثيران  يتصارعون،

وبالمزاد العلني كعكعة يقتسمون،

وفجأة تحالفت الغمامات مع كورونا

لاصدار حكم بألأعدم لرؤوس الفساد

في ساحة التحرير وتحت نصب الحرية

ليكونوا عبرة لمن يخون مياه النهرين

-------------------------------

الخامس عشر من ايار الفا وعشرون

  كتب بتأريخ :  الخميس 14-05-2020     عدد القراء :  352       عدد التعليقات : 0