الصراع مع الشيطان هل يزيد من مناعة الجسم ؟ ( قصة بين الواقع والخيال )

ايار – 2020  - مشيكن

راودتني فكرة نشر هذه القصة في هذه الايام التي اصبح حديث الناس كله عن الجائحة اللعينة التي تسمى ( فايروس كورونا ) التي اجتاحت مؤخرا العالم كله وانتشرت بسرعة في كافة البلدان والاقطار وحيرت الحكومات والرؤساء وشلت حركة الناس وعطلت اعمالهم واجبرت معظمهم المكوث في البيت وشغلت كافة وسائل الاعلام المرئية منها والمسموعة والمقروءة ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي حيث سببت ازمة حياتية لم يشهدها التاريخ من قبل ...

وبطبيعة الحال فقد اختلف الناس كثيرا عن مصدر هذا الفايروس اللعين ، فمنهم من يقول انه خرج من مختبر ومنهم من يدعي انه خرج من سوق ، ومنهم من يقول انه من صنع الانسان ومنهم من يعتقد انه من صنع الطبيعة واخرون يدعون انه عقاب من الله على الانسان لسوء سلوكه ...

وقد اختلف الناس ايضا في طريقة الوقاية من هذا الفايروس والوسائل التي يجب اتباعها للتجنب من اخطاره وشروره ومنها او في مقدمتها تقوية مناعة الجسم ، فكثرت وصفات الاطعمة والاكلات التي تعتقد الناس انها تقوي مناعة الجسم وهكذا الفواكه والخضراوات التي تزيد من مناعة جسم الانسان واصبحت الشغل الشاغل للكثير من الناس وخاصة ربات البيوت ، وهذا ما جعلني اتذكر هذه القصة التي رواها لي احد اصحابي القدامى عندما التقيت به قبل مدة قصيرة من زمن كورونا اللعين ...

المقدمة :-

عندما التقيت احد اصحابي القدامى قبل مدة قصيرة من زمن كورونا اللعين ، وبعد ان سلمنا على بعضنا البعض وتصافحنا بحرارة وقبلنا بعضنا البعض ، قادني الى مكان جلوسه المفضل في حديقة داره الخلفية ، وهناك جلسنا جنبا الى جنب حيث لم يكن هناك كورونا بعد ...

وكالعادة بدأنا السؤال عن الصحة والاحوال وكعادتنا نحن في العراق نكرر هذا السؤال اكثر من مرة ، ولفت انتباهي ان صاحبي كغير عادة معظم الناس الذين يكون جوابهم بتواضع خوفا ان لا تصيبهم عين ، فقد كان صاحبي يجيبني في كل مرة بكل ثقة وعزم وتفاؤل ويقول :-

ـ انا صحتي جيدة جدا !!!.

فقلت وانا اجامله :-

+ هذا امر جيد ان يكون الانسان بهذا العمر وهو ما زال يتمتع بصحة جيدة في هذا الزمن .

فأجابني بسرعة :-

ـ لكنني كما تعرف لست من هذا الزمن ، وان صحتي لم تأتي من هذا الزمن الخالي من الصحة ، هذا زمن الرفاه والرخاء والكسل هو الذي جلب للناس كل هذه الامراض الكثيرة من الضغط والسكر والقلب والكلسترول وغيرها ...

فقلت مقاطعا :-

+ وهل انت من زمن اخر ؟ السنا كلنا نعيش في هذا الزمن ؟ وهل هناك زمن فيه صحة وزمن ليس فيه صحة ؟

فأجاب :-

ـ نعم لكل زمن مزاياه وعطاياه ، فأنا وانت وكل من في عمرنا عشنا في زمن الاتعاب والشقاء والحرمان وهي التي اكسبتنا القوة والتحمل والصبر والمقاومة والصحة ...

فقلت مؤيدا :-

+ بالتأكيد هذا صحيح وانا اتفق معك ان الانسان عندما يعيش حياة متعبة وشاقة ويمر بظروف صعبة وعصيبة واحوال متدهورة وغير مستقرة كالتي عشنا نحن فيها ، لربما تقوي الجسم وتعوده على الصبر والتحمل وتكسبه المناعة ضد الامراض ...

فقال وهو يهز رأسه :-

ـ نعم هذه حقيقة يعرفها الجميع ، ولكن بالنسبة لي لم تكن هذه فقظ ...

فقلت مستغربا :-

+ وهل هناك اكثر من التعب والشقاء والظلم والحرمان وعدم الاستقرار ؟

فأجابني فورا :-

ـ نعم صحيح كلنا عشنا التعب والشقاء والظلم والحرمان وعدم الاستقرار ، وهي بالتأكيد تقوي الجسم وتعوده على الصبر والتحمل ، ولكن بالنسبة لي فقد كان هناك شيئا اخرا بالأضافة الى كل هذه ...

فقاطعته :-

+ وما هو هذا الشيء الاخر ؟

فتنهد وسحب نفسا عميقا وقال :-

ـ انا عندما كنت صغيرا تصارعت مع الشيطان !!!

فقلت بأندهاش :-

+ ماذا ؟ تصارعت مع الشيطان ؟؟؟

فأجاب بكل هدوء :-

ـ نعم تصارعت مع الشيطان ، فأخذت منه بعضا من قوته الشريرة ، وهذه القوة الشريرة اكسبتني مناعة قوية ضد جميع الامراض الشريرة ...

قلت مستغربا :-

+ متى حصل هذا ؟ وكيف ؟

اجاب :-

ـ انها قصة قديمة وطويلة وقد لا تصدقها ...

فقلت وانا ابتسم :-

+ احكيها لنسمعها ومن ثم نحكم ، وسواء صدقناها او لم نصدقها فهذا سوف لن يغير شيئا منها ...

فنهض من مكانه ودخل الى داخل البيت ، ظننته سيجلب كتابا او قصة مكتوبة ، لكنه رجع وبيديه كأسين من الخمر الاحمر ، وناولني احد الكأسين وقال :-

ـ تفضل انا اعرف انك مثلي تحب الخمر ، ثم جلس في مكانه بجانبي كما كان ...

فقلت بعد ان تناولت الكأس من يده :-

+ شكرا ، ولكن ما لزوم الخمر الان ؟

فهز رأسه وقال وهو يبتسم :-

ـ  لأنه مع الخمر تحق الحقيقة اكثر ويحلو الحديث اكثر ، وسوف لن تمل اذا ما اطلت الكلام ...

فضحكنا كلانا وقرعنا كأسينا بصحة الجميع ...

وبدأ يروي لي القصة بالتفصيل ، وانا بدوري انقلها الى القاري الكريم فأرجو ان لا تكون مملة ، وسواء يصدقها او لا يصدقها فسوف لن تكلفه سوى كأس خمر .

القصة :-

كما رواها لي صاحبي حيث قال :-

عندما كنت في الخامسة من عمري او قبل ذلك بقليل في بداية الستينيات من القرن الماضي ، كنت انذاك اعيش في القرية التي ولدت فيها شمال العراق ، وهي قرية صغيرة محاطة بالجبال العالية من كل الجهات وبيوتها قليلة واهلها اناس طيبون يعملون في الزراعة وتربية المواشي ... وحصل ان ساءت الاحوال الامنية في المنطقة بسبب الحرب التي بدأت للتو بين الحكومة والاكراد ، وبدأت الطائرات تحلق في سماء المنطقة وتقصف القرى وتهدم البيوت على من فيها ، واما في الليل فكانت المنطقة كلها تتعرض الى القصف العشوائي بالمدفعية التي كانت تطلق من المناطق الجنوبية التي تسيطر عليه القوات الحكومية ...

وحصل ان وصل الى مسامع اهل القرية ان القوات الحكومية بصدد التقدم الى المنطقة ، ولهذا فقد اضطروا ان يتركوا بيوتهم ويلجأوا الى الكهوف والمغاور الموجودة في الكلي الكبير خلف القرية ، وتوزعوا كل بضع عوائل في كهف ، وكانت عائلتي من ضمن المجموعة التي سكنت في كهف كبير يقع في جوف الكلي يسمى ( كهف الحمام ) لأن كان يعيش فيه الكثير من الحمام ...

ولأن الوقت كان صيفا فقد كانت كل عائلة قد اتخذت لها مكانا خاصا تحت شجرة كثيفة الظل امام الكهف للجلوس هناك وللطبخ والاكل وقضاء ساعات الليل الاولى قبل الذهاب للنوم داخل الكهف وبحسب ما كانت تسمح به الظروف ، واتذكر ان والدي كان قد اختار لنا مكانا تحت تحت شجرة كبيرة وقريبة من الكهف ، ولأن السفح كان شديد الانحدار فقد كان قد عدل الارض وسواها لتكون صالحة للجلوس ومريحة للنوم عندما ننام هناك احيانا ...

ويستطرد صاحبي ويقول :-

وكان اهل القرية يقضون النهار كله بالعمل في الحقول والبساتين وفي المساء يعودون الى اماكنهم تحت تلك الاشجار التي اصبحت بمثابة بيوتهم ...

واما نحن الاطفال فقد كنا نقضي النهار كله اما مع اهلنا في العمل او في التجول بين الحقول والبساتين وحول الكروم وعلى سفوح الجبال المحيطة بالقرية ، نلعب احيانا ونتسلق الاشجار احيانا ونصيد العصافير احيانا اخرى الى المساء ، وقبل ان تغيب الشمس وقبل حلول الظلام كنا نعود الى بيوتنا الجديدة تحت تلك الاشجار القريبة من الكهف ...

وكنا بضع مجموعات صغيرة بحسب الاعمار المتقاربة ، وقد شاء القدر ان يكون ضمن مجموعتنا الصغيرة صديقا شقيا مشاكسا معروفا بعدم مبالاته ، وكان اهل القرية البسطاء يعتقدون ان الشقاء والمشاكسة والوكاحة والعصيان هي صفات من الشيطان وهو ( الشيطان ) يمنحها لمن يطيعه ويعمل بمشيئته فيساعده ويعطيه بعضا من قوته الشريرة حيث يصبحان كالأصدقاء ...

وحدث في احد الايام عندما كنا نحن الاطفال نتجول معا في المساء وصادف ان نكون خلف كرمة تعود لنا تقع خلف القرية بجانب عين ماء القرية ، وبدأ هذا الصديق يحاول ان يعبث بسياج الكرمة ، فحاولت ان امنعه من ذلك ولكن من دون جدوى وتمادى اكثر وبدأ يعبث ببعض عرائش الكرمة ولم تجدي معه كل محاولاتي ومن كان معنا لمنعه من ذلك ، فتطور الامر الى عراك بيني وبينه وبدأنا نضرب بعضنا البعض بالأيدي والارجل كعادة كل الاطفال عندما يختلفون ويتخاصمون ، واشتد العراك بيننا فتلازمنا وأوقعنا بعضنا البعض على الارض وكان هو الاقوى بطبيعة الحال فتدخل بقية الاصدقاء وانهوا الصراع بيننا فتحول صراعنا الى شتائم ومسبات وتهديد ، وكان اصدقاؤنا منهم من كان يحرضنا ومنهم من كان يحاول ان يصلح بيننا ، وبعد فترة قصيرة تصالحنا وانتهى كل شيء ورجعنا معا الى بيوتنا الجديدة تحت الاشجار بعد حلول الظلام بقليل ...

وهنا توقف صاحبي قليلا وكأنه يريد ان يتذكر تفاصيل اخرى ، فأخذ رشقة من كأسه ثم واصل كلامه قائلا :-

لقد دارت معركتنا هذه كما قلت خلف كرمتنا التي تجري بجانبها ساقية ماء عين القرية ، وكان بالقرب منها ساقية اخرى فيها بركة صغيرة تستخدم للاستحمام وغسل الملابس لجميع اهل القرية ، وكان هناك اعتقاد سائد منذ القديم لدى اهل القرية ان الجن والشياطين تختبيء في البرك وسواقي المياه في النهار وتخرج في الليل مع حلول الظلام ، ولهذا فقد كان من عادة اهل القرية عندما يعبرون فوق سواقي المياه المنتشرة بين الحقول والبساتين او يمرون بجانبها في الليل ان يرسموا علامة الصليب على وجوههم لكي لا تخرج الجن والشياطين عليهم ...

وعلى اي حال فبعد هذه المعركة الدامية بيني وبين صديقي بأيام قليلة صادف ان مرضت مرضا شديدا واصبحت طريح الفراش لا اقوى على المشي ولا الحركة ، حصل هذا لي ونحن في تلك الظروف العصيبة فلا مستشفى ولا مستوصف ولا طبيب ولا حتى ممرض حيث كل الطرق مسدودة ، فبقيت اصارع مرضي بنفسي ، لكن حالتي لم تتحسن بل بدأت تسوء يوما بعد يوم ...

فكانت والدتي تحاول جاهدة ان تخفف عني ألمي وتعمل لي الاطعمة التي تعتقد انها ستخفف من مرضي وتحضر لي الاعشاب التي يقولون لها نساء القرية انها مفيدة ، بينما كان والدي لا يكف السؤال اذا ما كان هناك طبيب او ممرض او حتى حكيم في القرى المجاورة او القريبة التي يمكن الوصول اليها ، ولكن من دون جدوى ...

ومع مرور الايام اشتد علي المرض اكثر وساءت حالتي الصحية اكثر واكثر واهلي جميعهم من حولي لا يعرفون ماذا يفعلون ، وانقطعت عن الطعام ولم يعد بأمكانهم حتى اطعامي بالرغم من كل محاولاتهم ...

وهنا توقف صاحبي عن الكلام مرة اخرى ليقول لي :-

الى هنا القصة هي بحسب ما اتذكرها انا ، واما فيما بعد فهي كما روتها لي والدتي التي بقيت بجانبي ولم تفارقني ابدا لا في النهار ولا في الليل ، وهي التي اخبرتني بها لاحقا :-

انه مساء احد الايام دخلت في غيبوبة تامة فتجمع معظم اهالي القرية حولي وكانوا يعتقدون ان نهايتي ستكون في تلك الليلة حيث كان معظمهم مستغربين من مرضي ويقولون انه مرض غريب ولم يروا مثله من قبل ، ويعتقدون ان عدم شفائي هو لربما هو بسبب اني مضروب من قوة شريرة او ( مكفوخ ) من قبل الشيطان الذي كان يساعد صديقي الذي تعاركت معه قبل ايام ، وخاصة اننا تعاركنا بالقرب من بركة المياه حيث يختبيء فيها الشياطين وما زاد يقينهم بذلك ان الوقت كان مساءا اي وقت خروج الشياطين ولعل الضربة كانت من اكثر من شيطان ولهذا فلا جدوى من شفائي ...

وهنا توقف صاحبي مرة اخرى عن الكلام ونظر الى كأسه وكان ما زال فيه القليل من الخمر فأخذ رشقة اخرى منه واستطرد قائلا :-

واما ما حصل بعد ذلك وبحسب ما اخبرتني والدتي ايضا ، انه بعد ان يئس الجميع من شفائي اقترح بعضهم احضار قس القرية للصلاة علي واعطائي مسحة الموتى قبل فوات الاوان وقبل ان يصبح الوقت متأخرا في الليل ، وكان قس القرية يعيش مع عائلته في مغارة صغيرة عند مدخل الكلي ، وكان يقوم بكل واجباته الدينية لأهالي القرية واهالي القرى المجاورة حتى في تلك الظروف الصعبة ، فذهب اليه بعضهم ولم يمضي الا وقت قصير وكان القس عندنا ..

وتقول والدتي :-

جلس القس بجانبي وبدأ يصلي ويصلي طويلا ويطلب من الله ان يشفيني ويزيل عني المرض ، وبعد ان انهى صلاته بدأ يناديني بأسمي عدة مرات ويسألني ان اجيبه ان كنت اسمعه وان اخبره عما يوجعني ، ولكن من اين لي ان اسمعه او ان اجيبه وانا في غيبوبة تامة ...

وقد كرر ذلك مرات ومرات وفي كل مرة يسألني ان كنت اسمعه او عما يوجعني ، فلم اكن اجيبه ولكن في احد المرات وهو يعيد نفس الكلام سألني :-

ـ هل انت جائع ؟ هل تريد ان تأكل ؟

فأجبته بصوت خافت :-

+ اي ...

وهنا خفق قلب والدتي فرحا واراد ان يخرج من صدرها فقفزت لتحضر لي بعض من الطعام الذي كانت قد اعدته لي طوال النهار ، وفتحت فمي واطعمتني بضع ملاعق بلعتها بصعوبة وبعدها غفيت لفترة قصيرة ، ثم أيقضتني واطعمتني بضع ملاعق اخرى ، وكررت ذلك الى ان استطعت ان احرك رأسي ويدي قليلا فأجلسوني ووضعوا خلف ظهري بضع مخدات واطعمتني والدتي من جديد بضع ملاعق اخرى وعندها استطعت ان افتح عيني قليلا لأرى بعض من كان حولي ، ففرح جميع من كان هناك ، وبعدها اغمضت عينيي وخلدت الى نوم عميق ونمت طوال الليل بدون حراك وقد تفرق جميع من كان هناك تباعا بينما والدتي كانت بين الحين والاخر تتفقدني لتتأكد اني ما زلت اتنفس وان قلبي ما زال ينبض ...

وفي صباح اليوم التالي عندما ايقضوني كانت صحتي قد تحسنت قليلا حيث استطعت ان اجلس وان اتكلم وان اأكل بنفسي وبعدها زالت عني كل علامات المرض ، ولم تكن الا ايام قليلة وخرجت العب مع اصدقائي مرة اخرى ...

واختتم صاحبي كلامه قائلا :-

ومنذ ذلك اليوم لم اتعارك مع احد مهما اختلفت معه ولكن الأهم من هذا كله هو انني منذ ذلك اليوم والى هذا اليوم وقد تجاوزت الستين من عمري لم اصب بأي مرض ولم اراجع طبيبا الا لحالات بسيطة ونكسات موسمية ، ولهذا فأنني اعتقد ان هذا كان بسبب صراعي مع ذلك الشيطان الذي كان يساعد صديقي الذي تعاركت معه ، وان مقاومتي له قد اكسبتني قوة ومناعة ضد كل الأمراض ...

هكذا انهى صاحبي كلامه وبعدها تناول كأسه وافرغ ما كان قد بقي فيه من خمر في فمه ومسح شاربيه بيده والتفت الي وكأنه يريد ان يتأكد من مدى تأثري بقصته ...

فما كان لي الا ان اقول له :-

+ ان قصتك يا صاحبي العزيز فعلا غريبة لأنها تجمع بين الواقع والخيال وفيها الكثير من الحقيقة والقليل من التخمين ، فسواء كان مرضك بسبب ضربة من الشيطان ام لا ، فهذا لا احد يستطيع اثباته ، وسواء كان شفاؤك بسبب صلاة قس القرية ام لا ، فهذا ايضا لا احد يستطيع ان يؤكده ، ولكن ما استطيع ان اقوله انه حسنا فعلت ولم تتعارك طوال حياتك مع اي احد بعد صراعك مع صديقك الذي كان يساعده الشيطان ، ويا حبذا ان يفعل ذلك جميع الناس ، فلا احد يتعارك مع احد سواء كان له شيطانا صديقا ام لا ، لكي لا يتعرض الى ما تعرضت اليه خاصة أنه سوف لن يجد قسا في هذا الزمان يستطيع ان يشفيه ...

وهكذا انتهى لقائي مع صاحبي الذي تصارع مع الشيطان ، فودعته بالمصافحة والتقبيل لأنه كان ذلك كما قلنا قبل زمن كورونا ...

واما الان ونحن في زمن كورونا فلست ادري ان كانت لدى صاحبي مناعة ضد كورونا ام لا ؟ ولكني عرفت انه الان لا يخرج من البيت حاله حال جميع الناس ...

مع تمنياتي له وللجميع بالصحة والعافية والعمر الطويل .

  كتب بتأريخ :  السبت 16-05-2020     عدد القراء :  152       عدد التعليقات : 0