كلمتك هي حق. يوحنا ١٧:١٧.

كثيرا ما تنمو افكار ضمن الواقع الذي نعيشه، ايجابية كانت ام سلبية. فالسلبية والغير المنطقية، لا تستمر على العيش والاستمرار في الحياة، مهما كان تمويلها ومصدر قوتها لان ليس في اصلها شيء لذيذ او نافع لتُحفَظ حتى ولو بعد حين. (متى ١٣: ٥، ٦). الاديان الباطلة، تزين وتصرف مبالغ طائلة لتلميع وجهها من خلال الحفلات والمناسبات الدينية والبرامج الترفيهية، واخيرا عندما تنتهي تلك الافراح، يستفيق اعضاؤها من نومهم مثقلين متعبين، كسكير يلعن ما فعله وندم على فعلته. وبُعيد ذلك تراه رجع الى نفس الحفل، حال سماعه صوت الموسيقى الصاخبة ولشمِّه رائحة الخمر اللذيذة.تذكر:-(صَدَقَ فِي حَالَتِهِمِ ٱلْمَثَلُ ٱلْقَائِلُ:‏ «عَادَ ٱلْكَلْبُ لِيَأْكُلَ مَا تَقَيَّأَهُ،‏ وَٱلْخِنْزِيرَةُ ٱلْمَغْسُولَةُ لِتَتَمَرَّغَ فِي ٱلْوَحْلِ».‏  ٢بطرس ٢: ‏٢٢ )؛ قارنوا ايضا (امثال ٢٦: ١١). من الطرف الاخر الايجابية. فدائما تشير الى ما هو حق. وتستمر على قيد الحياة، حتى وان كان اصحابها اضعف فئة ضمن المجتمع محليا او عالميا. هذا ما نسميه الحق. ومهما تعرض الحق الى الاضطهاد والعنف، فلن يموت حتى وان مات جميع اصحابه.!.

وعلى مر التاريخ، أُضطُهِد كل من كان صاحب حق. ولن نذهب بعيدا، بل الى من كان هو الحق يسوع المسيح.(يوحنا ١٤: ٦). فيسوع كشف كل زيف العبادة الباطلة، واشهر رجال الدين في عصره، لعدم الانصاف والالتزام بما كانوا يقرأونه ويعلمونه، بل كانوا يُملون على الناس وهم لا يحركون ساكنا كما ذكره في:-(متى ٢٣: ٤). والمشهد يتكرر اليوم!. فالمعلمين الكذبة والدجالين الذين ملأوا العالم بتعاليم باطلة وبِدَع شيطانية، لم يتوقفوا عند هذا الحد، وانما تمادوا الى مد اياديهم الى الحق وتلاميذه بكل حماقة وصلافة لاسكاته (اعمال ٨: ١-٥). ولكنهم نسَوا ان يهوه الله قال:-( مَن يمسكم يمس حدقة عيني. زكريا ٢: ٨). ولماذالم يسترد قادة الكنائس بشكل أكمل بالاسفار المقدسة؟. يجيب العالم [ فريمان ]، ((ان الذين آمنوا أنّ المسيح هو الله، << استصعبوا دحض اقوال يسوع الكثيرة التي اظهرت أنّه أدنى من الله الآب. >>))!.‏ ونتيجة الكارثة هذه، حل محل الاناجيل تقاليد تقليد الكنيسة وآراء ومرجعيات دينية ظهرة في القرون الخمس الاوائل بعد المسيح. والى يومنا هذا، يُرَفِّع رجال دين كثيرون اقوال ما يسمى [[ آباء النائس ]] غير الملهمة الى منزلة اسمى من كلمة الله!. وهذا ما نمسّه عندما تتباحث مع احد طلاب اللاهوت في عقيدة الثالوث الوثنية التي أُدخِلت الى الايمان المسيحي النقي والحق. فالرّقاب الصلبة لا بالبحث بصورة حقة بل يجيبون وبكل صلافة وتبجح وانتفاخ، ان تعليم [ الاباء ]هو حق!. ولهذا انفلقت الجماعة الى جماعات تقودها العميان. ان الثور الذي يرفس المناخس لا يجلب لنفسه الاّ الأذى لنفسه. ( أعمال  ٢٦:‏١٤‏).‏ فانتبهوا الى صوت يسوع يقول:-( تعرفون الحق، والحق يحرركم. يوحنا ٨: ٣٢). ابحثوا بنفسكم عنه.

الآب يهوه ينير طريق الجميع الى معرفة الحق باسم الطريق والحق والحياة يسوع المسيح آمين.

  كتب بتأريخ :  السبت 16-05-2020     عدد القراء :  72       عدد التعليقات : 0