الروبار

في وادٍ حجري موحش

يُزمجرُ النهرُ ملتوياً

في ظلِ الأشجارِ،

أُعانقُهُ !

تعلو البسمةُ

وجوهَ الثوارِ

يدنو من بغداد

هاديءً

دافئاً

يمرُّ تحتَ قصرِ الجلادِ

يعانقُ شطَّ البصرةِ

آه ... البصرة !

يقفُ عندَ " كازينو المربدِ "

يلثمُ شفتي حبيبتي

يهمسُ في اذنها

قصةَالأبطالِ ..!

* الروبار بالكردية ، تعني النهر الصغير

****************

عبد الرضا المادح

وادي كوماته – بهدينان

06-08-1981

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 09-06-2020     عدد القراء :  120       عدد التعليقات : 0