عندما تنطق الزهرة

كانت الزهرة تفتح شبابيكها

فعوت العاصفة القوية

تناثرت اشلاء الزهرة

هنا وهناك

لتجد ارضاً خصبة اخرى

لكي تنمو وتفتح نوافذها للحرية

هكذا هو الشعب العراقي

من قلب بغداد مدمى بدموع الشهداء

ومن شماله يرقص العشائريين

كما يشاؤون نحو الوليمة

لأن شعب أشور تم تهجيره وترك لهم

الارض مثمرة بلا حارس يديره

------------------------

٢٠٢٠/٧/١١

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 15-07-2020     عدد القراء :  72       عدد التعليقات : 0