ايضاح حول كتاب (أوراق توما توماس)
بقلم : يونس متي مدير موقع الناس الالكتروني
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

كما العديدين من الرفاق والاصدقاء اطلعت على ما دونه السيد ايشايا ايشو تحت عنوان (أخطاء جسيمة في كتاب أوراق توما توماس) ، وللوهلة الاولى كقارئ للمذكرات ومشرف على نشرها ، شعرت بقلق جسيم (لا بأس استعرت الكلمة من عنوان ايشايا) ...  لكني تفاجأت بترهات لا ترتقى لمستوى الرد عليها ..

من المعروف ان مذكرات القائد الانصاري توما توماس ، هي ملك صرف لكاتبها ، وموقع الناس تبنى نشرها على حلقات شاركته مواقع عراقية اصيلة كموقع (عنكاوا والقوش وتللسقف ..الخ) ابتداءأ من 15 / 10 / 2006 وبقيت على صفحات تلك المواقع اكثر من عشر سنوات حتى اخراجها بكتاب انيق يليق بصاحبها ... في 17 / 2 / 2017

ولم يتسنى لنا سوى عشر سنوات فقط !!! لعرض المذكرات امام القاصي والداني وامام المحب والكاره ايضا ، وفسح المجال  للكتابة حولها او للايضاحات من قبل الكثير ممن عاشوا احداثها مشاركين او شهود عيان.  

وطوال  تلك السنوات لم يتسنى للسيد ايشو (شعيا اسرائيل) العثور على اسمه فيها !!

ومع ذلك ما زال السيد ايشو يدّعي ان موقع الناس الالكتروني اصدر الكتاب بدون تدقيق وكان المفروض السؤال والتحقيق بشأن المعلومات على الاقل من الشخصيات المذكورة في الكتاب .. وكأننا في موقع الناس معاتبين لعدم توجيه تساؤل الى (السيد ايشو) قبل نشر الكتاب : هل جرى اعتقالكم ؟ وماذا كان موقفكم ؟ ..الخ

نحن في الموقع وكذلك ابناء الفقيد وكل محبيه نعتز بكل مفردة دونها في مذكراته ، وتعاملنا معها بكل امانة ومن منطلق ان لا علاقة لنا بالاحداث التي ترصدها المذكرات ، واقتصر دورنا على الاحتفاظ بها والعمل على نشرها وتوزيعها حيثما وُجد العراقيون ..

وللحق لم اجد رغبة بالرد على شخص كالسيد ايشو بعد اكتشافي ان [الانضباطية حاولوا منذ الرابعة الى الثامنة وضعه في السيارة واخذه الى مقر الفرقة الثانية ولم يستطيعوا ذلك وحل الظلام  بل واستطاع التخلص من الانضباطية نتيجة الدفع والرد ... الخ]

الا ان اعجابي بالرد المفصل والرائع للرفيق ناصر عجمايا ، حفزني للكتابة اليوم خاصة وانا اقرأ (بل استلم) في مقدمة رد العزيز ناصر ، عتباً ودياً لموقع الناس ولابناء الفقيد توما توماس لصمتهم ازاء هكذا كتابات ...

كنا ومعي ابناء الفقيد على يقين تام ان اقلاما  شريفة ومحبة لن تصمت بل سترد سيما وان كثرة من معاصري تلك الايام ما زالوا ليس فقط احياءاً بل يحملون ذات النقاء والمصداقية التي  جبلوا عليها ... ومنهم الاخ شوكت توسا ... الذي نشاركه استغرابه من التساؤل العجيب للسيد ايشو (هل نسى أبو جوزيف ماذا فعل في جبل ميريبا  وغيرها من المناطق عندما كان رجل أنصار؟؟؟) هذا التساؤل سيؤرقنا حتى يفتحها علينا شعيا اسرائيل في حلقة قادمة من مسلسل باهت ويكشف لنا اسرار جبل ميريبا !!!!

يونس متي

مدير موقع الناس الالكتروني

20 / 7 / 2020

  كتب بتأريخ :  السبت 25-07-2020     عدد القراء :  256       عدد التعليقات : 1

 
   
 

نوري كريش

انه تجني من السيد شعيا اسرائل على ما كتبه بحق قامة كبيرة من ابناء القوش ، وصدق المثل القائل :- ان لم تستحي ، فافعل ما شئت ..!! وبدل ان يكتب جزءً من الوفاء بحق قائده ، واقله عن المرحلة التي كان فيه مقاتلاً بين صفوف القائد الفذ (الخالد توما توماس ) اساء السيد شعيا اسرائيل لذاته في تبجحه الدفاع عن سمعته حين قال :- تمكنت من الهروب بعد محاولة اربعة ساعات اقتياده الى الفرقة الثانية ، ولجأت الى مقابر قريبة من موقع هروبي وبعد اطلاقات نارية ، امتثلت للوقوف واعتقلتني الشرطه .. اي هراء هذا ..؟؟ وعلى من تكذب ؟ فالذي يقع بيد الانضباط ، وسلطتهم يرتعب هلعاً ، وبدقائق يكون تحت رحمة السياط ..
من العار ان تكتب على اسيادك سيد شعيا !! وتبيّن انك ضحل وهزيل ، لتكتب بعد هذه المدة ، وخاصةً ان الخالد توما توماس راقد على امل ورجاء القيامة منذ
عقد ونيّف من السنين .. ولم تكتب على سيّدك كلمة رحمة ، كجزء من الوفاء كونك
احد جنوده ،، اما بقية ما كتبته ، فكانت متممة للاساءه على سمعتك التي فقدت بها شخصيتك وتاريخك الماضي .. وعليك الاعتذار من ابناء وبنات الخالد توما
ومن على نفس المنبر الذي تطاولت فيه