صباح الخير استاذي

كنت مدرساً في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في حقبة الثمانينات من القرن الماضي، ارسلت احدى تلميذاتي في ثانوية جعار هذه القصيدة:

صباح الخير أُستاذي// مساء الخير أُستاذي

ربيع انت في نفسي// معي تسعى لانقاذي

بفيض العلم تُبنيني تغذيني تربيني// ومثل الزهر تسقيني لتحييني وتُنجيني

صباح الخير أُستاذي// مساء الخير أُستاذي

صوت الجهل من قلبي// زرعت المجد في دربي

فصرت الطُهر أبغيه// بلا خوف ولا ريبِ

صباح الخير أُستاذي// مساء الخير أُستاذي

أراك الان مصباحي// تقيم اليوم افراحي

وتحنو حين تشقيني// بثقل الحزن أتراحي

صباح الخير أُستاذي// مساء الخير أُستاذي

فكم في الكون من هم// أصابت شوكة النار

لان الوعظ من فيك// يجئ حين نحتار

وتمضي تقتل الضير// ويمسي فرحا الجار

صباح الخير أُستاذي// مساء الخير أُستاذي

سادعو الله في صمتي! // وفي جهري ليرعاك

بفيض النُبل يُمناك! // ويلقى اليُمن يُسراك

فأنت النبع أُستاذي! // وحتماً لن أنساك!!!

صباح الخير والعافية// على قلبك استاذي

تلميذتك

احلام.....

السعودية- الدمام

27/ 4/ 2014

  كتب بتأريخ :  السبت 25-07-2020     عدد القراء :  160       عدد التعليقات : 0