قصيدة ثانية باللغة السريانية من القرن التاسع عشر الميلادي اسحق مقدسي

مقدمة:

قصيدة تحكي عن مرض عضال داهم رجل من القوش اسمه بطرس كوتيلا، وقد كتبها الشاعر اسحق مقدسي عام 1872، واعادها في ترنيمة( مدراشا) ولده الشاعر عيسى مقدسي عام 1892 ميلادية. ساعدني في قرائتها الصديق العزيز نشوان الياس خندي المقيم في لندن، ثم ترجمتها الى اللغة العربية بتاريخ 11- ايلول- 2020.

القصيدة بالگرشوني:

شْلِم كِدشا هانا مريرا دَعوِد لأسحق مقدسي- بشاتا 1872- لمشيحا- لآلاها شود معلين رحموثا. تودين مدراشا دَعوِد لعيسى مقدسي:

بيشوع مْشيحا مَحيانا، يا آلاها مرَحمانا

بآيا شاتا مشيحيتا، دألبا وِتمنيائِمّي وتِتَّي تِشْئي بمينيانا

بطرس كوتيلا نْݒِلّي بكورهانا، نْݒِلّي بكورهانا صَعبا ومَريرا

ميري تا خاثِح خْزيلي دَرمانا، دِووِن زيلا آنا بِد ميثِن

بد مَوصِن لبروني لا سْويلي مْخايي، مِخ سِلو أخوني

كود مِثلي اخوني إثوالَن مارا، دَها بگو موثي خاثي  بِش مْقَهرا

كزَدن لوسيّا بيديلا خَمثا، دْلا پَلطا وزالا

دلا پَلطا وزالا أث الياس زورا، وحَيف لجَنقوثي دريا بْگو قورا  

بَيثَن دِمْحيلي لاپِّش ﭼو گورا، لاپِّشوا گورا خْلِصلَن مْأولداشي

كِبِن دمَوصوتون  تِراوثناي قاشي، طالان دِمصالي خَكما مَدراشي

طالان دِمصالي كولّاي صلاواثا، بَيثَن مسوكيري بِشْ مْكولَّح ماثا

بگاويح خَضريوا آني قَهواثا، دِشووقلان مايي وباتي و أراثا

وشِمّا أيذيئا بْكُلّي مَثواثا، بگو أينا دْخاثي بِخيا وَشْتيخَنياثا  

ان شْتيخَنياثا شولَيهي حْميلا، طالوخون أوذو شابا وكيلا

جَجّوكا من بيثان لا هاوي جگيرا، لا هاو جْگيرا بيدوِخوا خْوري

أثْ الياس زورا هَم دلا دابوري، دْلا دابوري ولاتّي مَرواثا

من زوروثي نݒيلي بعاقاثا، لَكُن ظَلميلي بگو كَرجايِ دْماثا

بدونيي اثوالَن شِمّا ومَر صاحِيبوثا، داها مشونيلان لاث عَلما خاثا

دِݒِشلان دريي بآني قْوراثا، بآني قوراثا وهادَخ كود مير ي

مشيحا بگيانِح مَوثا دخزيلي، كول برناشا بِريا أثْ قَطخا بِد شاتيلي

بْشاتيلي بْزالي شولخايا، تاما بِد قاييم قامَ دْبَرايا

ما دْينا قِشيا بِد هاوي لناشا حِطّايا

&&&&&&&&&&

&&&&&&&

&&&&

&&

القصيدة بالعربية:

انهى كتابة هذا الحادث المحزن اسحق مقدسي في سنة 1872 للمسيح، من الرب في العلى نطلب الرحمة، كتب المدراش عيسى مقدسي:

بيسوع المسيح المحيي، يا رحيم يا الله

في تلك السنة المسيحية، ألف وثمانمئة واثنين وتسعين بالعَد*

بطرس كوتيلا اصيب بالمرض، اصيب بمرض صعب ومرير

قال لأخته ابحثي لي عن دواء، انا منتهي

انا سوف اموت، اوصي على ابني

لم أشبع من حياتي، مثل اخي سلو

عندما مات اخي، كان لنا مرجع

والان في موتي، اختي ستحزن كثيراً

اخاف على لوسيّا لانها شابة، كي لا تترك البيت

والياس لا زال صغيراً، يا خسارة لشبابي

يوضع في القبر، في بيتنا الذي انتهى

لم يبقى اي رجل، لم يبقى رجل انتهوا الاصدقاء

اريدكم توصّون كلا القسّين، ليُصلّوا بَعض المداريش

لنا ليصلّوا كل الصلوات، بيتنا ضاع اكثر من كل القرية

فيه كانت تدار القهوةِ، وقد تركنا الماء والبيوت والاراضي

اسم معروف في كل القرى، في عين اختي بكاء وشهقات

هذه الشهقات عملها متوقف، لكم اختاروا الوكيل شابا

ججّوكا من بيتنا لا ينبغي ان يزعل، لا ينبغي لانه صديقي

هذا الياس الصغير ليس له من يرعاه، بدون رعاية وبدون اهل

من صغري وانا أعاني، كي لا يظلمني احد في القرية

في الدنيا كان لنا اسم واصحاب، والان انتقلنا الى العالم الجديد

حتى تم وضعنا في هذه المقابر، في هذه المقابر وهكذا كما قيل

المسيح بنفسه رآى الموت، كل بشر حي لابد ان يجرع الكأس

يشربه ويذهب عاري، هناك يقف امام الخالق

ايّ ديونٍ قاسية على الإنسان الخاطئ

&&&&&&&&&&

&&&&&&&

&&&&

&&

الهوامش:

* هنا حصل ارباك في كتابة التاريخ، فالقصيدة قد كتبت عام 1872من قبل الشاعر اسحق مقدسي، وجاء ابنه من بعد عشرين سنة ليعيد كتابتها فأرخها في 1892.

[email protected]

September 12, 2020 California

  كتب بتأريخ :  السبت 19-09-2020     عدد القراء :  112       عدد التعليقات : 0