القصيدة والإنسان

وما زال الجدال عاليا كالعاصفة

ما بين القصيدة للقصيدةِ،

او القصيدة للإنسان .

هناك من يتفلسف بالكلمات الملونة

لكتابه نصه الشعري،

حول احلام  حبه العذري في الليل

او دوران في الحلقة المفرغة بالكلمات  ليسقط في شبكة العنكبوت،

وهناك من يختصر بالكتابة

لايصال الفكرة بالهايكو الياباني .

احلى الكلام ما قلّ ودلّ ذو  معنى.

وفوق المنابر الشعرية العالية

يقرأ الشاعر قصيدته الطويلة

حتى نسمع في القاعة شخير المستمع

ومن يقرأ القصيدة  بالكلمات القصيرة

وتدون خلفه موسيقى الاكف تضيء القاعة بالانوارِ.

وتدور الكواكب حول شمس القصيدة لتصدح من غزا الفضاء!

أهو شاعر بالكلمات

أم العلماء  بالاضواء

وعندما نطالع قاطينا الجبار والمتنبي،او الجواهري او مظفر النواب نستمتع كثيراً

بالخيال او المضمون

او ناظم حكمت او اليزا وعيون اليزا او نيرودا  نندهش من صيغة الكلمات

التي تتمحور الى شموع وقناديل

تنير العقول ،

هكذا علمنا ابطال الكلمات التي تعزف

كالموسيقى في كل زمان ومكان

الكلمة من اجل الانسان.

لانه هو وحده  الذي ابدع في صنع

الحروف من اضلاع الانسان

وليس من التراب او الماء الذي ابدعته الافكار القديمة،

نعم ايها الشعراء،

لتكن  كلمات قصائدكم ،

شموع تضيء الدرب،

نحو حرية الانسان والشعوب.

  كتب بتأريخ :  الخميس 17-12-2020     عدد القراء :  88       عدد التعليقات : 0