عودة أول أسرة مسيحية إلى سهل نينيوى
الثلاثاء 07-02-2017
 
آسيا نيوز

ردا على النداءات العديدة التي أطلقها بطريرك بابل للكلدان لويس روفائيل ساكو بشأن ضرورة عودة المسيحيين العراقيين إلى سهل نينيوى بعد تحريره من قبضة داعش، احتفلت الجماعة المسيحية المحلية بعودة أول عائلة مسيحية إلى المنطقة. ووصفت وكالة آسيا نيوز الكاثوليكية للأنباء هذا الحدث بالتاريخي لأنه يطبع عودة أول أسرة مسيحية إلى هذه المنطقة الهامة التي سقطت بأيدي داعش في صيف العام 2014، وسرعان ما بدأت مرحلة قاتمة طُبعت بالقتل وتدمير الكنائس والبيوت وتهجير مئات آلاف المؤمنين المسيحيين الذين خُيروا بين الارتداد إلى الإسلام أو دفع الجزية.

للمناسبة أجرت وكالة آسيا نيوز مقابلة مع البطريرك ساكو الذي عبّر عن فرحته وسروره بهذا الحدث متمنيا أن تكون هذه في طليعة العائلات التي ستعود إلى سهل نينوى وتترك مخيمات المهجرين واللاجئين في إربيل ومنطقة كردستان العراق. وأوضح غبطته أن هذه العائلة التي تتألف من ستة أشخاص عادت إلى بلدة تل سكوف التي شكلت في شهر أيار مايو الفائت مسرحا لهجوم من قبل المجاهدين بعد تحرير المنطقة من داعش. وقال البطريرك ساكو إن هؤلاء الأشخاص عادوا إلى ديارهم بعد أن أمضوا سنتين ونصف السنة كمهجرين في مخيم في دهوك. وكان في استقبال العائلة كاهن الرعية سالار بوداغ والمسؤول عن لجنة إعادة الإعمار، وهذا الأمر يشكل علامة رجاء لكثير من الأشخاص.

وأوضحت وكالة آسيا نيوز أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها في المنطقة بعد أكثر من سنتين من سيطرة التنظيم الإرهابي، وخصوصا على أثر المعارك والهجمات التي شهدتها – خلال الأسابيع القليلة الماضية – منطقة الموصل وقرى سهل نينوى. لذا لا بد من العمل على إعادة إعمار المنازل المهدمة والمتضررة إفساحا للمجال أمام عودة اللاجئين، هذا فضلا عن نزع الألغام التي زرعها المجاهدون قبل فرارهم من المنطقة. وقد توالت مؤخرا النداءات من قبل السلطات الكنسية المحلية والجماعة الدولية من أجل التعجيل في عملية إعادة الإعمار كي تستعيد المنطقة ميزتها الخاصة المطبوعة بتعدد الأديان والأعراق، على أمل أن تصير منطقتا الموصل ونينوى نموذجا حقيقيا في المستقبل للعيش المشترك والحرية الدينية.

تجدر الإشارة هنا إلى أن البطريركية الكلدانية قامت مؤخرا بإعداد قائمة ببلدات سهل نينوى التي تم تحريرها من قبل الجيش النظامي العراقي وقوات البشمركة الكردية. كما تشير المعلومات إلى تراجع عدد المسيحيين في العراق من مليون ومائتين وأربعة وستين ألفا بحسب إحصاء العام 1987 إلى نصف مليون شخص بالأكثر. وفي الموصل تراجع هذا العدد من مائة وثلاثين ألف مسيحي قبل وصول داعش عام 2014 إلى تسعين ألفا اليوم.    

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
كمال يلدو: الناشطة ايفان فائق جابرو، عن الكوتا المسحية و قائمة ائتلاف الكلدان # ١٣٩ وبتسلسل١٠
النائب رائد اسحق والاب يعقوب سعدي يزوران قائد شرطة نينوى
قائمة اتحاد بيث نهرين الوطني المرقمة 115 تقيم ندوة تعريفية بالقائمة
بالوثيقة، عماد يوخنا يطالب الامانة العامة لمجلس الوزراء باستثناء الكلدان السريان الاشوريين وباقي المكونات من التصريح الامني كونهم من ضحايا الارهاب
احتفلت جمعية مار ميخا الخيرية في سان دييكو بمناسبة تذكار شيرا الربان هرمز على حدائق المونتي پارك
زيارة السيدة جيسيكا والسيد براين إلى متحف التراث السرياني
مدير آسايش عنكاوا يزور متحف التراث السرياني
إعلان عن ندوة
النائب عماد يوخنا ينفي اختطاف الشاب المفقود رامي عادل ويؤكد وجوده في السليمانية
يوخنا يطالب رئاسة الجمهورية والبرلمان وحقوق الانسان بالاعتراف بمذابح سميل وصوريا
جلسة حوارية عن مفهوم السعادة لكنيسة المشرق الاشورية في العاصمة النيوزيلندية
صور و فيديو من احتفال لجمعية مار ميخا في سان دييكو بمناسبة عيد القيامة
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ