مقابلة مع الصحفي السيد رياض شابا كلّه في مدينة فانكوفر -كندا
السبت 18-03-2017
 
RADIO CANADA INTERNATIONAL

الرابط ادناه

http://www.rcinet.ca/console.php?id=7691966&image

 
   
 

Joe

More to the point sir. One of the major goals of the so called the Islamic State is to wipe out Christianity from the area. It has come under the very banner of the early Islam. One of the first action it took when it invade Mosul was to brand every house of the Christian with the letter N denoting Nasrani AKO Christian. The second was to destroy every symbol of Christianity in Mosul and villages and townships of Christians in plain of Ninevah by destroying churches and monasteries. Thank you Mr. Riyadh Shaba. Please speak up . Voices like yours are very important .


ام مارتن

شكراً للسيد رياض على هذا اللقاء المهم ونرجو المزيد . كما نقدم الشكر للإذاعة الكندية ونرجو منها إجراء المزيد من اللقاءات مع أبناء شعبنا المشتت الذ تعرض لأشكال من الإضطهاد الديني والعرقي على مر التاريخ.


Tania

استمعت إلى الحوار معك بشوق. حديث مشوق جميل لكنه مؤلم في نفس الوقت. حديث أصاب الحقيقة وكيف لا فأنت خير من يعرف أن يحلل الواقع المزري ليس لأنك أحد أبنائها بل لباعك الطويل والمتمرس في مجال الثقافة والأعلام مما يجعلك ترى الأمور من كل نواحيها.
حديث ينقلنا إلى الحنين إلى ماض عريق زاهر ولكن يصدمنا بحاضر بائس تعيس. ترى ما السبب في ذلك؟
صحيح كانت الموصل نموذجاً للتعايش بين كل الأعراق والأديان . لكن يظل السؤال ، من أين جاءت جماعة الخلافة الإسلامية ( داعش)لا لتدمر تاريخ نينوى وآثارها وتراثها فحسب بل لتقضي على كل ألوان الطيف الجميل كما ذكرت في حديثك بهدف القضاء على وجود المسيجيين والإيزيديين المسالمين وهم السكان الأصليين.
ويظل السؤال مرة أخرى: ما مصدر الفكر التكفيري الذي سيبقى لا محالة حتى بعد تحرير الموصل من مخالب داعش كما أكدتم في حديثكم. إذاً هذا ما نخشاه من المستقبل. فقد وضعت أصبعك على الجرح وشخصت العلة بدقة. ألا وهي أن داعش قد تهزّم عسكرياً لكن الفكر التكفري يبقى معشعشاً كالوباء المستشري وهذا هو مكمن الخوف والخطر المحدق.
الموصل وقرى سهل نينوى ليست سلة خبز العراق فحسب بل أنها تعتبر قلب المسيحية في العراق والمنطقة ومنها قريتنا الشامخة، القوش التي تعتبر نبض التراث المسيحي في المنطقة وعنوان وجوده. فقد لعبت هذه القرية الرابضة على سفحا لجبل والمطلة على سهل نينوى الفسيح ، دورها الريادي المشرق في ترسيخ اللغة الأرامية الكلاسيكية والحديثة بكنائسها وأديرتها وطقس الأداء الكنسي بما أنجبته من نخب برزوا على مر التاريخ في خدمة المجتمع المسيحي، لغة وتراث، وثقافة، وعقيدة . لكن ما يحز في النفس أن تصل إيادي الشر التكفيرين لتعيد التاريخ المظلم من جديد.
منطقتنا يا عزيزي رياض تسيرعلى عكس مجرى التاريخ. إذ في العالم المتحضر حيث نعيش أنا وأنت يجري الحديث عن الماضي عادة فقط للتعلم منه دروساً لبناء حياة كريمة للحاضر وضمان مستقبل افضل للبشر.
أما في الشرق الاوسط وجماعة التكفيرين في الموصل وغيرها فهم يجاهدون ليدمروا الحاضر من أجل أن يجرون العالم إلى ماض كله قتل وجهل وتخلف.
حديثك مزيج في ثناياه تنطوي الآلام والحسرة والآمال والطموح . فقد عرضت حاضر المدينة وما حولها ليس فيه غير المآسي، وعبرت عن أمانيك في أن يستتب الأمن والسلام لتعود الحياة إليها من جديد.

ليت الكل يعمل بنفس صدق النية التي عبرت عنها وأن يتحقق الطموح الذي تسعى من أجله.




اقـــرأ ايضـــاً
قداس الاحد الجديز من بعد القيامة وتذكار مار كيوركيس الشهيد لرعية مار عوديشو لكنيسة المشرق الاشورية في نيوزيلندا
النائب رائد اسحق يشارك أبناء شعبنا المسيحي احتفالاتهم بعيد القيامة
اللجنة التنسيقية تُحييّ الذكرى الخامسة لتأسيس التيارالديمقراطي العراقي في أستراليا
محاضرة بعنوان الفرق بين اللغة السريانية الارامية واللغة الاكدية
افتتاح مكتبة جمعية مار ميخا الخيرية في سان دييكو
نشاطات مكتب السليمانية للرابطة الكلدانية
فــرع سـلـيــمـانـية للــرابـطة الــكلدانـية يــشـارك فـي احــتـفـالــيـة ذكـرى مـار بينـا قــديـشـا
انتقلت الى الاخدار السماوية المرحومة ساهرة الياس عوصجي في احدى مستشفيات عمان / الأردن
ندوة حوارية مع القنصل العراقي العام في ولاية مشيكان
امسية طربية بمناسبة عيد القيامة المجيد
بسبب انبوب غاز التهبت منطقة الشرق الاوسط
كمال يلدو: كيف يمكن جعل العمل القومي في الخارج رصيدا للوطن مع الناشط والكاتب صباح برخو
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





الف مبروك رسامة الشماس أنمار جلال تومي
احر التهاني والتبريكات للشماس أنمار جلال تومي بمناسبة رسامته اليوم في كنيسة الشهداء في مشيكان من قبل المطرا...التفاصيل