العراق يرفض «المفاوضات السياسية» مع الأكراد
الأحد 12-11-2017
 
الحياة

تتوقف الأزمة التي اندلعت بين الحكومة الاتحادية وكردستان على طبيعة المفاوضات التي تضغط الولايات المتحدة على الطرفين لإجرائها، فبينما ترغب حكومة الإقليم في إرسال وفد سياسي إلى بغداد، تصر الأخيرة على أن تكون المفاوضات فنية بين مختصين، إلى حين إلغاء أربيل نتائج الاستفتاء على الانفصال.

ولم يحدد الجانبان، حتى الآن، موعداً لبدء المفاوضات، لكنهما عقدا هدنة قبل نحو أسبوعين توقفت القوات العراقية بموجبها عن التقدم في اتجاه معبر إبراهيم الخليل على الحدود التركية، وكانت تنوي الوصول إليه بعد سيطرتها على معبر فيشخابور.

وتسعى بغداد إلى السيطرة على كل حدود الإقليم مع دول الجوار، بالإضافة إلى المنافذ والمطارات وتجارة النفط، بعد أن سيطرت على معظم المناطق المتنازع عليها التي كانت لسنوات تحت سيطرة «البيشمركة»، وترفض حكومة كردستان ذلك، مطالبة بأن تكون إدارة المطارات والمعابر مشتركة، بناء على «الدستور».

وحذر مسؤولون أكراد أمس من انهيار الهدنة، وقالوا إن قوات «الحشد الشعبي» استقدمت تعزيزات عسكرية إلى بلدة التون كوبري قرب أربيل. وقال الناطق باسم وزارة «البيشمركة» هلكورد حكمت، إن «الإقليم ما زال ينتظر رد بغداد على اقتراحاتنا التي قدمناها في آخر اجتماع بين الطرفين»، في إشارة إلى اجتماعات منتصف الشهر الماضي التي أسفرت عن وقف النار، ومثل الحكومة الاتحادية فيها رئيس أركان الجيش عمار الغانمي.

وكان الأمين العام لقوات «البيشمركة» جبار ياور، أعلن أن «الخلافات بين الحكومة الاتحادية والإقليم سياسية وليست عسكرية»، في إشارة إلى رفضها فتح حوار سياسي مع الإقليم.

وشكلت بغداد لجنة عسكرية لتنفيذ سيطرة الدولة على المناطق المتنازع عليها والمعابر والحدود، وأخرى لتسلم آبار النفط والإشراف على تصديره، والثالثة مالية هدفها ضبط حسابات توزيع مرتبات موظفي الإقليم.

وكان رئيس الحكومة حيدر العبادي تعهد أول من أمس، دفع الرواتب «عندما نتسلم النفط»، مؤكداً الاستمرار في التدقيق بقوائم الموظفين. وقالت مصادر وزارية إن بغداد تنوي خفض عددهم إلى حوالى 700 ألف موظف ومتقاعد، والقائمة بأسمائهم تضم حوالى 1.2 مليون موظف.

ويبدو أن هذا النوع من العلاقة بين الطرفين مقبول بالنسبة إلى بغداد، التي ستحاول انتظار الانتخابات المقررة في كردستان في نيسان (أبريل) 2018 لبدء المفاوضات مع الحكومة الجديدة خارج تبعات الاستفتاء، فيما يطالب الإقليم بأن تكون المفاوضات سياسية لا فنية، أي البحث في صلاحيات الحكومتين وإدارة المناطق المتنازع عليها بصورة مشتركة، وإبرام اتفاق نفطي جديد.

ودعا رئيس الإقليم المتنحي مسعود بارزاني، في مقابلة مع شبكة «سي أن أن»، العبادي للعودة إلى المفاوضات لحل الخلاف، لأن الحرب تعني الدمار فقط»، وأضاف: «ساعدناك كثيراً في طرد داعش من الموصل، ولولا البيشمركة لما تمكنت من تحريرها».

ويراهن المسؤولون في كردستان على استمرار الضغط الأميركي على بغداد لقبول المفاوضات السياسية، خصوصاً بعد إعلان حكومة الإقليم تجميد نتائج الاستفتاء.

ودعا السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، خلال محادثات أجراها مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، إلى «الإسراع في إجراء حوار بين حكومتي أربيل وبغداد لإنهاء الأزمة وتحقيق استقرار أمني وسياسي»، على ما أفاد بيان رئاسي.

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
لقاء مع الدكتورة رواء بطرس قاشا (حوار / باسل شامايا)
قداس الاحد الثالث للصيف في كنيسة المشرق الاشورية - ويلنكتون
تفاصيل انتخابات الهيئة الادارية الجديدة لجمعية شيرا الربان هرمزد في سدني
جريدة صوت القوش العدد 42
وفد من أبناء الجالية العراقية في مشيكان يقدم مذكرة احتجاج لقنصل جمهورية العراق
قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يقدم تعازيه لعائلة بيت شموئيل
بيان صادر عن التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا
انتقلت الى رحمة الله السيدة أسيت ميخائيل كادو في وندزر كندا
جريدة العراقية الاسترالية الاسبوعية الدولية العدد 656
وفد من الحزب الشيوعي العراقي في القوش يزور مدير اساييش نينوى
سدني تحتفل بالذكرى 60 لثورة 14 تموز المجيدة
تقيم جمعية مار ‏ميخا ‏الخيرية في سان دييگو اُمسية فنية مع لعبة البنگو
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل