في مشبكان أمسية بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العراقي
الأحد 07-01-2018
 

التقى زملاء الاتحاد الديمقراطي العراقي في قاعة مكتب الاتحاد في ولاية مشيكان الامريكية يوم 6 كانون الثاني 2018 لاستذكار الذكرى السابعة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي، والقى العميد المهندس البحري نامق ناظم ال خريفا كلمة بالمناسبة جاء فيها:

تاريخ العسكرية في العراق ضارب في القِدم، حيث ظهر أول جيشٍ نظامي في الأرض التي تشكل العراق المعاصر خلال القرن التاسع قبل الميلاد.

وعلى مدى عدة قرون ظهرت في العراق عدة جيوش اختلفت باختلاف الحضارة التي نمت في كنفها، بدءاً من العصر الآشوري ومروراً بالعصر الأكدي والبابلي والإسلامي وحتى العصر الحديث. إلا أن عهد العراق بالجيش يعود إلى قبل ذلك، ففي أواخر عهد الدولة العثمانية كان العراق يعتبر مقراً لجيش عثماني كبير تخضع قيادته لوزارة الحربية بأسطنبول مباشرة، ومقره بغداد، وقد لعب هذا الجيش دوره في فرض سيطرة الدولة في ولايات الموصل وبغداد والبصرة للحيلوله دون نجاح الحركات الإستقلالية، وكان لقائد الجيش العثماني في العراق مكانة مهمة في أسطنبول.

وقد حظي العراق بأهتمام الدولة فأنشئت فيه المدارس العسكرية بقسميها الرشدي والأعدادي، إضافة إلى مدرسة لتدريب نواب الضباط..

وبسبب هذا الأهتمام قُبِل الكثير من أبناء الولايات العراقية الثلاث في الكلية الحربية في أسطنبول وكانت اعدادهم كثيرة قياساً بالنسبة للولايات العربية الأخرى..

وعند قيام الانقلاب العثماني في سنة 1908 لجأ الانقلابيون من حزب الإتحاد والترقي إلى اضطهاد الضباط العرب، وتشريدهم ونقلهم إلى الولايات البعيدة، مما أضطر بعضهم إلى ترك الخدمة في الجيش العثماني والإلتحاق بالشريف حسين في الحجاز، لما كان يتمتع من نفوذ بالإضافه لمعارضته للأتحاديين، ومطالبته بحقوق للعرب في الدولة العثمانية، وقد شكل العراقيون نسبة كبيرة في الجيش العربي وكان على رأسهم الفريق جعفر العسكري الذي عين قائداً عاماً لجيش الحجاز.

وعند نهاية الحرب العالمية الاولى التي انتهت باحتلال العراق من قبل بريطانيا وطرد القوات العثمانية من العراق نهائيا. ونشوب ثورة العشرين التي ادت ببريطانيا الى تشكيل حكومة مؤقته برئاسة عبد الرحمن الكيلاني.

ويَرجع تاريخ تأسيس الجيش العراقي الحالي إلى عام 1921 حيت تأسَست أولى وحَدات القوات المسلحة خلال عهد الانتداب البريطاني للعراق، كما تشكلت أيضا وزارة الدفاع العراقية التي ترأسها الفريق جعفر العسكري.

ففي يوم الخميس 28 شهر ربيع الثاني 1339 هـ / 6كانون الثاني 1921 م اجتمع في وزارة الدفاع فريق من الضباط العراقيين، وعقد الاجتماع الرسمي الاول لفتح دوائر المقر العام للجيش العراقي في قصر عبد القادر باشا الخضيري المطل على نهر دجلة قرب الباب الشرقي. ورأس الاجتماع الفريق جعفر العسكري وزير الدفاع الوطني والى جانبه الميجر ايدي المستشار البريطاني ووكيل القائد (الرائد) محيي الدين بن عمر الخيال وكان الحاضرون من الضباط:

القائم مقام (العقيد) عبد الحميد بن احمد

القائد (المقدم) عبد الرزاق ياسين الخوجه

القائد (المقدم) شاكر بن عبد الوهاب الشيخلي

وكيل القائد (الرائد) محي الدين بن سليم السهروردي

وكيل القائد (الرائد) بكر صدقي بن شوقي العسكري

وكيل القائد (الرائد) توفيق وهبي بن معروف

وكيل القائد (الرائد) عبد الرزاق حلمي بن محمد

الرئيس (النقيب) محسن بن علوش

الرئيس (النقيب) حسن تحسين بن مصطفى العسكري

الرئيس (النقيب) يوسف الباجه جي

الرئيس (النقيب) يوسف بن حنظل

وتم البت في الزي العسكري العراقي والرتب وعلاماتها واشارات الصنوف والملاكات والرواتب وقررالمجتمعون تأليف المقر العام للجيش من اربعة دوائر هي :الحركات ,الادارة واللوازم ,الطبابه , والمحاسبات تضاف الى ديوان وزارة الدفاع الذي كان يضم امانةالسر وتوزع الحضور في ثلاثة دوائر ماخلا دائرة الطبابه فلم يكن بينهم من الاطباء احد وطلب الى مدير السجل العام للوزارة ان يبدأ بتسجيل جميع الامراء وطالبي الاستخدام في الجيش وبذلك اصبح اليوم السادس من كانون الثاني يوما خالدا في تاريخ العراق الحديث باعتباره يوم انشاء الجيش العراقي حيث تجدد في بلاد الرافدين مجد عراقي عربي اصيل طوته السنون حينا من الدهر وتم الاتفاق على الاستعانة ببعثة عسكريه استشاريه بريطانيه , وعينت السلطات البريطانية الكولونيل جويس مستشارا لوزارة الدفاع والتحق الى الخدمة في الجيش العراقي يوم 23 كانون الثاني 1921 والتحق امير اللواء نوري السعيد في 12 شباط 1921 وعين رئيسا لاركان الجيش بلقب وكيل رئيساركان الحربية واستمرت هذه التسمية طوال فترة الحكومة المؤقته والقائمقام (العقيد ) الطبيب امين المعلوف وعين مديرا للامور الطبيه الأول

مع قدوم بقية الضباط العراقيين الذين كانوا مع فيصل في الحجاز حتى بلغ عددهم 206 ضابط، أو من التحاق أولئك الذين كانوا ضمن الجيش العثماني وبقوا في العراق أو عادوا من الأَسر وكان عددهم 313 ضابطاً وهكذا أصبح عدد ضباط الجيش العراقي 519 ضابطا.

وقد أنشئت مدرسة تدريب الضباط الأقدمين في نيسان 1921 لتؤمن حاجة الجيش.

في 21 حزيران، 1921 ابتدأ تسجيل المتطوعين وشُكل الفوج الأول من الجيش العراقي في بغداد في تموز 1921 وحمل اسم فوج الإمام موسى الكاظم حيث أتخذ مقره في الكاظمية في خان الكابولي، ثم نقل إلى الحلة ليحل محل الحامية البريطانية التي تقرر سحبها وفق خطة تخفيض القوات البريطانية في العراق، كما شكلت كتيبة الخيالة الأولى والتي كان من بين تشكيلاتها الحرس الملكي. وشُكل الفوج الثاني في الفترة من تشرين الثاني 1921 إلى نيسان 1922، حيث شكلت قطعات عسكرية مكونة من بطرية جبلية وسرية نقلية وكتيبتي خيالة وفوج ثالث وأرسلت جميعاً إلى الموصل، وقد بلغت تشكيلات الجيش حوالي 4000 الاف متطوع، وهكذا أصبحت هناك ثلاث حاميات عسكرية للجيش العراقي هي الموصل، وبغداد، والحلة، ثم الحقت بكل منها مفرزة طبابة.

تطور الجيش في العهد الملكي

يعد جعفر العسكري، أول وزير دفاع عراقي، الأب الروحي والمؤسس للقوات المسلحة العراقية.

وشغرت القوات العراقية أماكن الجيش البريطاني التي انسحب منها، وأصبح الجيش العراقي مسؤول عن أمن المصالح البريطانية، وأرادت الحكومة العراقية أن تزيد حجم الجيش إلى 6000 الاف جندي ووافقت بريطانيا على ذلك، وكان السبب لتأمين قوة كافية لحماية شمال العراق، وقد بلغ تعداد الجيش في عام 1925 8000 الاف جندي، ولم تسهم القوات البريطانية إسهاماً فعالاً في تدريب الجيش وأقتصرت الخطة على تشكيل وحدات نموذجية يشرف عليها ضباط بريطانيون، لكن لم تسد الحاجة إلى أن تم إنشاء ثلاث مراكز تدريب في العراق،بالإضافة إلى مركز تدريب خيالة في بغداد.

وعينت بريطانيا مفتش عام بريطاني للجيش العراقي ووضعت 25 ضابطاً بريطانياً في هيئات الركن والتدريب، وكانت بريطانيا تؤكد على أن يتعاون العراق معها وأشعار الضباط العراقيين بعدم قدرتهم، في حين أن اتجاه الحكومة العراقية كان مع زيادة تشكيلات الجيش وتنويع صنوفه، ووقفت بريطانيا في هذا الإتجاه وأصرت على مماطلة وتسويف، وفضلت أقتصار تشكيلات الجيش على الوحدات التي تحفظ الأمن الداخلي والأستغناء عن صنف المدفعية والأعتماد على الطيران كبديل، وكانت بريطانيا تريد أن تحقق الموازنة في الجيش العراقي بين بناءه وتأمين ولائه للنظام، وعدم تهديده مصالح بريطانيا في العراق، فوضعت مفتش عام بريطاني على الجيش العراقي و25 ضابطاً بريطانيا في هيئات الركن والتدريب وحامية بريطانية ومعاهدة تؤمن أستمرار النفوذ البريطاني في العراق، وأقتنعت الحكومة العراقية بأن بريطانيا لن تستمر في بناء الجيش.

في عام 1927 بدأ تشكيل القوة الجوية العراقية ووافقت بريطانيا على قبول خمسة طلاب عراقيين في كلية كرانيل للتدرب على الطيران

وفي عام 1930 عقد العراق مع بريطانيا إتفاقية لتحل محل معاهدة 1922، وكانت بريطانيا تريد أن تؤمن مصالحها بصيغة غير صيغة الإنتداب، ونصت على أستشارة العراق في سياسته الخارجية، وأكدت المعاهدة على حق بريطانيا في حماية مواصلاتها، وعندما دخل العراق عصبة الأمم كان الجيش يتكون من 459 ضابطاً، و9320 ضابط صف وجندي، و794 توابع، وأسلحته تتألف من 22 مدفعية، و9299 بندقية، و1553 سيفاً، و111 رشاش فيكرس، و137 رشاش لويس، و13 طيارة، 9 من طراز جيس موث، و4 بيس موث، وهذا لا يصل إلى ملاك فرقة مشاة بريطانية، ، وأوصى مجلس الوزراء بتشكيل فرقة ثالثة، إلا أن وزارة الدفاع أعتذرت لأنها لم تنجز ملاك الجيش بحيث يصبح فرقتين كاملتين، وأرادت أن خطتها هي تشكيل خمسة أفواج وكتيبة خيالة وست فصائل مدفعية مع بطاريتي مقر وقطعات فنية اخرى.

وفي عام 1927 بدأ تشكيل القوة الجوية العراقية ووافقت بريطانيا على قبول خمسة طلاب عراقيين في كلية كرانيل للتدرب على الطيران، وقُبل عشرون طالباً في مدرسة الصناعة ببغداد للتدريب الفني والميكانيكي، وأستمر إيفاد الطلاب للكلية للتدرب، وأرسال بعثات فنية للتدريب الفني والميكانيكي، وفي 22 أبريل، 1932 وصل أول رف عراقي، وبعد ذلك توافدت البعثات المرسلة مع طياراتها فتشكل السرب الأول للمواصلات في 22 أبريل، 1932 ثم شُكل سرب تعاون الجيش، وثم السرب الثاني للمواصلات في 1 يونيو، 1933، وفي سنة 1940 كان هنالك سرب مواصلات وسرب تعاون الجيش، وسرب مقاتل، وسرب قاصف، وسرب طائرات بريدا، وقد أنشت مدرسة الطيران سنة 1933.

وحدث اول انقلاب عسكري عام 1936 قاده الفريق بكر صدقي العسكري ونتج عنه مقتل مؤسس الجيش الفريق جعفر العسكري ومالبث ان قتل الفريق بكر صدقي العسكري وقائد القوة الجوية في الموصل بعد بضعه أشهر وهما متوجهان في طريقهما الى تركيا.

عام 1941 حدثت الحرب العراقية البريطانية بعد تشكيل حكومة الدفاع الوطني برئاسة رشيد عالي الكيلاني بدعم من ضباط المربع الذهبي وهروب الوصي ونوري السعيد ولكن مع الاسف هرب العقداء الاربعة واغلب اعضاء الحكومة والوصي الشريف شرف خارج العراق ولم يبقى سوى الوزير يونس السبعاوي الذي أعدم بعد محاكمته اما الضباط الاربعة فلقد أعدموا بعد تسليمهم من قبل إيران وتركيا الى العراق. ونتج عن هذه الحرب امر ذوجلل فلقد اعادت بريطانيا احتلال العراق.

واقر قانون الدفاع الوطني رقم 9 ل سنة 1934 وفي 12/6/1935 أصبح القانون نافذ المفعول واعتبر هذا اليوم عظيما في حياة الجيش والوطن بدات مسيرة جماهيرية في شوارع بغداد واستدعيت اول وجبة للتجنيد الالزامي في 1/1/ 1936 لتبدأ خدمة العلم.

وفي عام 1937 تأسست نواة أسطول نهري في العراق، تكون من باخرة نهرية، وستة زوارق نهرية صغيرة مسلحة، وزورقان بخاريان مدرعان ومسلحان، وأقترحت وزارة الدفاع على أن تلحق هذه القوة النهرية بوزارة الدفاع، ووفي أبريل 1937 وافق مجلس الوزراء على شراء باخرة سانت بور مقدارها 55 ألف دينار، ولم يكن للقوة النهرية دور سياسي واضح منذ تأسيسها، حتى سنة 1941، عندما التجأ الوصي عبد الإله إلى البارجة البريطانية بعد هروبه إلى البصرة، حيث قامت الزوارق التابعة للأسطول النهري بمراقبة عبد الإله وهو بالبارجة البريطانية..

كانت الحكومات المتعاقبة في العهد الملكي تزج الجيش في صراعات السياسيين المتعاقبة وذلك لاخماد الفتن والثورات العشارية وخاصة في الفرات الاوسط وشمال العراق التي يشعلها السياسيون لاسقاط الحكومة القائمة وهكذا دواليك

تطور الجيش في عهد الجمهورية الأولى

وبعد ثورة 14 تموز عام 1958 في العراق اهتمت الحكومة بتسليح الجيش العراقي، وعقدت الاتفاقيات العسكرية مع الدول الإشتراكية لإستيراد الأسلحة وجلب الخبراء لتدريب أفراد القوات المسلحة، وقد حصل العراق على دبابات وصواريخ، وعلى أسراب من طائرات الميج السوفيتية.

وعلى الناحية الإدارية، استحدث مقر قيادة القوات المسلحة الذي كان بقيادة القائد العام للقوات المسلحة الزعيم الركن عبد الكريم قاسم، وتأسست دائرة الحاكم العسكري العام، وقد غيرت الحكومة من مصادر تسليحها من الجانب الغربي إلى الجانب الشرقي الإشتراكي، واستحدثت العديد من الفرق والوحدات والصنوف وصدرت مجموعة من القوانين العسكرية كان من أهمها قانون خدمة الضباط في الجيش رقم 89 لسنة 1958.

وقد أرسل العراق العديد من الطلاب والضباط في بعثات إلى الدول الإشتراكية، كان السوفييت سريعيين في تزويد العراق بالطائرات فلقد زودو العراق بطائرات ميج-17، وميج-19، وميج-21 وقاذفة القنابل أل-28 إلى الحكومة العراقية الجديدة كما تلقى العراق 13 طائرة من نوع أل-14 في عام 1959 من بولندا وتم تسليم طائرة ميج-17 لاول مرة في عام 1958 لتحل محل دي هافيلاند فامباير،

في عام 1964 تسلم العراق طائرات وسكس السمتية البريطانية وأعيد تسليح السرب الرابع بها، في عام 1966 تشكل السرب السابع عشر وسلح بطائرات الميج 21، في عام 1967 وصلت للعراق طائرات السوخوي 7 وتمت إعادة تسليح السرب الأول بها.

وقد تطورت القوة البحرية العراقية بعد ثورة 14 تموز، حيث حصلت على العديد من الزوارق والطوربيدات والسفن، وبدأت البحرية العراقية بالتوسع، واصبحت في ميناء أم قصر.

ولجيشنا تاريخ بطولي ومحطات ناصعة ومجيدة في الدفاع عن الامة العربية وعن العراق فقد شارك في حروب 1948 1967 و1973 ضد اسرائيل كما اقتلع جذور الارهاب الداعشي بتحريره المحافظات وبقية القصبات التي كان يحتلها هنيئاً لجيشنا المقدام بعيده السابع والتسعين وليبقى درع العراق الامين واستمر السفر الخالد لجيش العراق في الدفاع عن الوطن والارض العربيه فكان ملبيا لكل النداءات من اجل الدفاع عن العراق والارض العربيه باذلا اغلى ما يجود به الانسان من اجل خوض معارك الشرف وكان شهداءه نجوما وضاءة يلمع بريقها في سماء العراق وبلاد العرب فتحية اكبار واجلال الى شهداءه الابطال والى كل من رحل من منتسبيه الاشاوس والى بناة الجيش العراقي الباسل سور الوطن وحياضه الامين والى كل منتسبيه من يوم التاسيس ولغاية اليوم في هذا اليوم الخالد من تاريخ العراق الذكرى السابعة والتسعون لتاسيس جيش العراق جيش البطولة والامجاد .

وشارك الزملاء في مداخلات اغنت الامسية

الاتحاد الديمقراطي العراقي

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
انتقل الى رحمة الله المرحوم ياقو داؤد ياقو بهاري في احدى مستشفيات دهوك
جريدة العراقية الاسترالية الاسبوعية الدولية العدد 652
كاوة الختاري:التماسك الاجتماعي Social Cohesiveness من المفاهيم المهمة والصعبة
حوار مع مار لويس روفائيل ساكو بطريرك طائفة الكلدان في العراق والعالم
ترامب ينتقد الهجرة في أوروبا ويقول إنها تسببت في تغيير "الثقافة"
وساطة إيرانيّة تنجح في رفع تحفّظ الصدر حيال المالكي والخزعلي مقابل حصر السلاح بيد الدولة
البطريرك ساكو يستقبل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية
بيان حول الانتخابات البرلمانية الجديدة لعام 2018
العراق يدرس عروضاً لاستثمار ميناء الفاو
الصدر لم يتلقَ دعوة لحضور اجتماع العبادي
بغداد لإبعاد المؤسسة العسكرية عن الخلافات والصراعات السياسية
هجمات تركية تطاول مواقع بـ «الكردستاني» في العراق
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ