قس موصلي: 30 ــ 40 مسيحياً عادوا إلى الموصل منذ تحريرها
الثلاثاء 06-08-2019
 
ترجمة / حامد أحمد/ المدى

الموصل تعد واحدة من أهم مدن العراق وواحدة من أكثر المدن التي عانت من هيمنة تنظيم داعش الوحشي على مدى ثلاث سنوات منذ اجتياحها في حزيران عام 2014

حتى تحريرها في تموز عام 2017. بعد هزيمة داعش مباشرة، تولى القس عمانوئيل عادل، مهمة دعوة المهاجرين الكاثوليك المسيحيين للعودة إلى بيوتهم في الموصل، وهو يعد القس الكاثوليكي الوحيد الباقي في الموصل اليوم . وتعرض مسيحيو سهل نينوى والساكنين في مدينة الموصل إلى اضطهاد تنظيم داعش لهم حيث اختطف وقتل منهم الكثير وخيرهم بين ترك دينهم واعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتل.

وقال القس عادل إنه في هكذا وضع لم يكن أحد يتوقع من المسيحيين أن يعودوا إلى لموصل في يوم ما .

وبين القس الموصلي أن 30 إلى 40 مسيحيا فقط قد عادوا إلى المدينة. وقال القس عادل "ما يقارب من 1000 ألف طالب مسيحي يأتي يوميا إلى جامعة الموصل قادمين من مدن وقرى قريبة. الشيء نفسه يحصل مع مئات من العمال، أغلبهم يعملون لدى الحكومة في إصلاح وإعادة تعمير شبكة تجهيز ماء الموصل ومحطات الكهرباء التي ما تزال متضررة جدا لحد الآن ." القس السرياني الكاثوليكي يقوم حاليا بإعادة إعمار كنيسة البشارة، التي ستكون من أوائل الكنائس في الموصل يعاد إعمارها وهي تعتبر بالنسبة له بمثابة أمل لعودة المسيحيين إلى المدينة .

وأضاف قائلا "الناس ما يزالون خائفين، ولكن عندما يعاد بناء وفتح الكنيسة وأبنية أخرى، سيشعرون بالأمان وسيعود كثير من المسيحيين". وأضاف بأنه يأمل في أن تتم إعادة إعمار كنيسة البشارة وإكمال تأهيلها في غضون ثلاثة أشهر . وقال إنه يريد أيضا بناء أقسام داخلية لسكن طلاب الجامعة وللناس المحتاجين فضلا عن مدرسة مسيحية ستشجع العوائل المسيحية للعودة إلى المدينة .

في عام 2003 كان هناك ما يقارب من 35000 مسيحي في الموصل ولكن قل عددهم بشكل كبير خلال 11 سنة تلتها على يد مجاميع إرهابية . وقال القس عادل "كثير من الكنائس الكلدانية أغلقت حتى قبل اجتياح داعش للموصل لأن عددا كبيرا من المسيحيين غادروا الموصل بعد اغتيال المطران الكلداني رحو في عام 2008 والقس رغيد. في عام 2014 كان هناك 15000 مسيحي باقي في المدينة من مختلف الكنائس والطوائف بين كلدانيين وسريان أورثودوكس وكاثوليك وبعض العوائل الأرمنية ."

احتلال داعش لمدينة الموصل زاد من الأمر سوء وجعل آلاف المسيحيين الآخرين يغادرون المدينة وذلك لأن الذين لم يهربوا عرضوا أنفسهم لمخاطر كبيرة بالتهديد بالقتل أو دفع الجزية . وشهدت مدينة الموصل مؤخرا تنصيب أسقفين جديدين للأبريشة الكنسية في المدينة من طائفتين سريانية وكلدانية تسلما منذ فترة قريبة مهام المطرانية. في كانون الثاني تم تنصيب المطران نجيب موسى كمطران للكنيسة الكلدانية في الموصل، وفي حزيران تم تنصيب المطران نيزار سمعان للكنيسة السريانية الكاثوليكية. وقال القس عادل إنه يأمل من خلال دعم الكنيسة في الموصل وكل أنحاء العالم أن يعملون على تشجيع المسيحيين المهاجرين للعودة إلى بيوتهم في الموصل وكل مكان تم تهجيرهم منه .

عن :موقع أليتيا لأخبار الكنيسة

 
   
 



اقـــرأ ايضـــاً
خريجو بلغاريا ينعون الشاب ياسر أديب القليه جي
خبر وفاة الدكتور افرام صائغ
تعيين سيّدة عراقية رشحها ترامب لمنصب قاض فيدرالي في أمريكا
كتابان جديدان باللغة الأم للثقافة السريانية
معهد توليرانس بلا حدود يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية
كلمة البطريرك ساكو في مؤتمر صيانة التراث العالمي في الازمات 29-30 تموز 2020
خبر انتقال السيد مقدام يونس زلفا الى الاخدار السماوية
جلسة وفاء واستذكار للفقيدين جوزيف توماس وحكمت جبو في الجمهورية الجيكية
بيان من منظمات وتجمعات الجالية العراقية في الولايات المتحدة الامريكية
لقاء مع الكاتب والباحث صباح ميخائيل برخو حول مذابح سيفو (الأباده الجماعيه ) والتي ارتكبتها الدوله العثمانيه بحق الشعب السرياني الكلداني اشوري ، والشعب الأرمني سنه 1915 وما قبلها وما تلاها ادارة الحوار الاعلامي كارلوس حنا
الكنيسة الكلدانية تشعر بحزن وألم أمام قرار تحويل كاتدرائية آيا صوفيا الى مسجد
كتابان جديدان للدكتور روبين بيت شموئيل
 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ