القوش والاستفتاء

طرح في القوش الايام الماضية عملية سميت بالاستفتاء للمطالبة بضم القوش الى كردستان العراق. عندما كانت كردستان محمية من قبل الامريكان في زمن النظام السابق كانت القوش من المدن المضطهدة من قبل النظام بسبب مواقفها التاريخية تجاه كردستان. حيث فرض حصار اقتصادي عليها منع حتى القوت اليومي للوصول الى اهاليها.

قبل سقوط النظام كانت سلطة النظام السابق تلاحق كل الاحزاب الوطنية والتقدمية وكانت حصة القوش ليست بالقليلة من ظلمهم في ذلك الوقت، ولكن بقت القوش على مواقفها بالنضال والكرم والتضحيات من اجل كردستان، استشهد اكثر من 60 شهيدا مع قوات البيشمركة الانصار والحزب الديمقراطي الكردستاني من ابناء القوش في جبال كردستان، كذلك مواقف اهالي القوش بدعم الحركة الكردية اقتصاديا والاسلحة، وكم اعتقلت السلطات من ابناءها بسبب ذلك!

ان ابناء القوش يتعاملون من كل القوميات الاخرى بايجابية.

ان بعض القوى السياسية تروج استمارات بين الاهالي لتحديد موقف من الانضمام الى كردستان ام لا! مما يسبب احراج للكثير من الاهالي بسبب ارتباطنا بالموصل اداريا وخدميا كخدمات الماء والكهرباء، كما ان هناك اكثر من 250 طالب وطالبة يدرسون في جامعة الموصل وعدد كبير من الموظفين اضافة الى العلاقات الاقتصادية مع المركز.

فليس بهذه السهولة ان يختار الاهالي موقفهم بصورة مفاجئة وبدون مقدمات او اعلام حول الموضوع.

اكثر الراى العام بين اهالي القوش ان يحل الموضوع باتفاق حكومة الاقليم مع المركز وبصورة دستورية عند ذاك يكون ابناء القوش مخلصين لانتمائهم كما هم دائما ولن يكون لديهم اي مواقف سلبية باتجاه الاقليم او المركز.