الحاكم بأسم الدين وميراث الدنيا والآخرة

 

ياقو بلو

yakoballo@yahoo.co.uk

 

تتميز الموسوية والمسيحية والاسلام بربطها للانسان من بداية خلقه الى مماته بعالم يسمو عن الماديات، يضفون عليه صفات لا يحدها المكان والزمان، وجعلت لفظة الله محورا لهذا العالم، ثم صنفت صفات الله الى صفتين: صفة ملازمة له كالخلق والعقل وما الى ذلك من الصفات التي تنفرد بها الذات الالهية دون بقية الكائنات، وصفة جعلناها نحن البشر له نتيجة فعله المنعكس على الارض على مخلوقاته، تلك الصفات التي نشارك نحن البشر الله بها، ووجه الخلاف الوحيد بيننا هو حدود القدرة، فالفعل عند الله مطلق في حين عندنا نحن البشر محدود سواء في القدرة او الديمومة، لان هناك الكثير من المفكرين من ينسبون الى الله امكانية الاتيان بالفعل السلبي (استخدمت هذه اللفظة كتعميم يغنيني عن ذكر اسماء تلك الافعال التي نعتقد ان الاتيان بها لا يليق بجلال الله المتفق عليه).

تعد التوراة (خمسة الاسفار الاولى من العهد القديم للكتاب المقدس المعتمد لدى اليهود والمسيحيين والمنسوبة الى موسى) المرجع الرئيسي لدراسة فلسفة ممارسة السلطة في الفكر اليهودي، فقد شرع موسى لليهود اصول العلاقة بين الله والبشر وحدد حقوق وواجبات كل طرف تجاه الطرف الاخر، كما اوضح التزامات البشر نحو بعضهم البعض بشكل دقيق جدا بما يناسب وعصره واللغة المعتمدة يومذاك في ممارسة الحياة، واعطى للكهنوت دورا متميزا كقيم على تطبيق تلك التشريعات، ورغم انه كان لموسى ولدين كما تقول التوراة الا ان ذكرهما لا يرد مطلقا كفاعلين مؤثرين في صنع حياة المجتمع اليهودي مطلقا، انما اناط الكهنوت بشقيقه هارون وذريته حصرا، وجعل من الكاهن وسيطا بين الله والبشر وبين البشر فيما بينهم، اي: ممارسة الوصايا بشكل من الاشكال على المجتمع من الناحيتين الدينية والدنيوية، الا انه ما ان يموت موسى وبعد استلاب اليهود لاراضي الشعوب الاخرى بناء على وعد الله المتحقق لذرية ابراهيم كما تقول التوراة (ويساندها القرآن) وفق المفهوم الذي يتناقض واصل التشريع سواء الانساني (القومي) او الالهي، في حين ان المسيحية ترفض رفضا قاطعا ان يكون لبني اسرائيل اية خصوصية على بقية خلق الله بصفتها العرقية، انما تنظر الى اختيار الله لنسل ابراهيم لمجرد تحميلهم مسؤولية نشر رسالة الخلاص التي قال بها المسيح الى العالم اجمع، لذلك تسمى المسيحية ابراهيم ويعقوب واسحق اباء وليس انبياء كما يقول القرآن مخالفا حتى التوراة نفسها، لا بل ان القرآن يذكر سليمان التي تقول عنه التوراة انه انحرف عن الطريق السوي، على انه نبي (ولو دققنا في الامر سنجد ان لا مصلحة لليهود بتحريف هذه الرواية على فرض ان شبهة التحريف واقعة على التوراة انما بالعكس كان يجب ان يفتخروا بها، لان سليمان في التراث اليهودي احد الملوك العظماء، ولكن ورغم عظمته تلك قدرت النساء ان تميل بقلبه الى عبادة الهة غريبة، والقرآن ايضا يأتي على ذكر عظمة سليمان وحكمته والنساء في حياته، الا انه يضفي عليه هالة قداسة النبوة، وانا شخصيا لا اتفق على ان يكون حكيما مطلقا، لان الحكمة لا تنسجم والظلم انما هما متنافران، لاننا لو راجعنا سفر الملوك الاول الفصل 12 سنجد ان الشعب يطالب ابن سليمان بالتخفيف من ظلم والده كشرط لمبايعته كملك، رغم ان صاحب سفر الملوك الاول يحمل الله مسؤولية هذا الحدث الذي يؤدي الى انقسام المملكة التي ارسى قواعدها داود النبي الذي لم يبق على معصية لم يرتكبها كما تقول اسفار اليهود المقدسة وينكرها القرآن بشدة، لا بل ان المفسرين وعلى عادتهم تبرعوا بخلق الاعذار والقصص الالهية لداود ويا ليت قصصهم واعذارهم وافقت منطق العقل واتفقت فيما بينها لكي نجل ذكرها).

قلنا انه بعد موت موسى وايشوع بن نون سقطت سلطة الكاهن اليهودي الذي كان حصرا من نسل هارون من سبط لاوي ابن ياقو (يعقوب) وآلت امور الدنيا الى القضاة والملوك فيما بعد، وحصرت ممارسات الكهنة داخل جدران الهياكل فقط ليقضوا بين الناس في امور الشريعة وما الى ذلك، وما زال دورهم حتى اليوم مقتصر على المهمة عمليا.

بعد انتشار المسيحية وحتى العقود الاولى من القرن الخامس لم نجد لمدبري الكنيسة اي دور يذكر في صنع القرار السياسي في الدول التي انتشرت فيها، او على الاقل في مشرقنا، الا انه بعد اختراع منصب بابا روما وجدنا ان مدبري الكنيسة لا فقط يساهمون بصنع القرار السياسي انما وجدناهم شركاء حقيقيين بأرتكاب جرائم الحروب غير المبررة مطلقا سوى برغبة الحاكم لتوسيع سلطانه ونفوذه الدنيوي وشهوة رجل الدين التي كانت لا تطمنها سوى انهار الدماء، رغم مناقضة هذه السلوكيات للدعوة المسيحية التي لا تقر سلطان الارض بشكل مطلق، مملكتي ليست من هذا العالم يقول المسيح، كما نجد في الانجيل دعوة صريحة وصادقة على عدم مقاومة الظلم سوى بالدعاء الى الله لكي يرفع برحمته هذا الظلم عن كاهل المؤمنين، وهذا يعني ان المسيحية حصرت دور رجل الدين بما يتوافق فقط وشروط حياة السماء المتمثلة بالقداسة فقط، لانها رفضت ان يقتني رجل الدين الوسائل التي تجعله كواحد من البشر، لا بل ان بولس الرسول ولحرصه على ضرورة ان تكون العلاقة بين الله والبشر لصيقة جدا، جعل للانسان الذي يتقدس بفضيلة الايمان الخارج من المحبة، صلاحية محاكمة الملائكة، فيقول في كورنتوس الثانية الفصل السادس: اما تعرفون اننا سندين الملائكة؟ اي ان المسيحية لا تقر اية علاقة بين الدنيا والاخرة سوى من خلال اخلاص الانسان المسيحي الصادق للولاء المطلق لوطنه حيث يقيم، اي ان العقيدة المسيحية تنهي نهيا قاطعا مفهوم الوراثة وتعتبر كل انسان وبشكل فردي مسؤؤلا مسؤلية مباشرة عن سلوكياته امام عدالة الله التي يحتم ان لا تفرق بين س او ص سوى بما اتياه من المحبة الفائقة لله، لان فلسفة العقيدة المسيحية تفرض محبة الله كشرط اساسي في الحياة وليس خشيته والخوف منه لانه قادر على فعل كذا وكذا، وجعلت التمسك بهذا المبدأ الاساس الوحيد لتحقق الحياة في ملكوت الله بالقداسة التي لا يمكن ان تتسخ ولو بريح نزوة ارضية، ولكن ولان النفس امارة بالسوء لم نجد في عالمنا الذي كان لرجال الدين تأثير كبير في التخطيط له ما يدل على تمسك اولئك بهذا المفهوم، مما ادى الى تدخل العقلاء ونمو النشاطات الوطنية في الدول المحسوبة على الخانة المسيحية ظلما، الى حصر دور رجال الدين بين جدران المعابد فقط، فقد قررت التشريعات الدستورية رفع وصاية الكنيسة عن ضمير المواطن والى الابد، واثبتت الوقائع نجاح تلك التشريعات نجاحا باهرا، وما يعيب به البعض ممن يتمتعون بفضائل هذه الدول على مجتمعاتها موجود في دولهم مثله واكثر ولكن لا يتجرأون على الاعلان عنه خشية ان تثور عليهم الالهة التي اخترعوها لشعوبهم التي يأكل بها السوس رغم التقدم العلمي الهائل، لا بل انهم يسقطون في الفخ الذي يطالبهم بمبرر قبولهم لشروط العيش في هذه المجتمعات واصرارهم على الدفاع عن مجتمعات ادعوا الهرب منها لاسباب اغلبها كاذبة، ما سبب بقاء منظر او منظرة شيعية على سبيل المثال في الغرب الكافر وما انفكوا ليل نهار يدافعون عن الفكر الاسطوري الخرافي التي تأخذ به بعض الدول؟لماذا لا يغادرون الى حيث يمارسون ما يروجون له ويستقتلون من اجل الدفاع عنه قبل ان يستفحل مفعول سمومهم في ضمائر البسطاء؟

الاسلام بعكس بقية الاديان الاخرى (انا هنا انطلق فقط من القرآن المتداول بين الناس وسوف لن اتطرق الى الاحاديث لامكانية ورود احتمالية الطعن فيها، وحين اقول القرآن المتداول اعني ما اقول بالضبط، لان في حوزتي هذه الساعة عشرات الاقوال لكبار قادة الفكر الشيعي ومؤسسي المذهب التي تطعن بالقرآن الحالي ابتداءً بجعفر الصادق الذي جعل المذهب على اسمه واصرار الكثير منهم على التمسك بنسخة القرآن الحالية تقية الى ان يحين اوان ظهور المهدي الذي سيظهر النسخة الاصلية التي يقارب عدد نصوصها ثلاثة اضعاف النسخة التي بين ايدينا) لم يرد فيه اية اشارة من بعيد او قريب الى الكهنوت، ولم يمارس الكهنوت سوى لماما ايام الدولة الاموية، ولكن ايام العباسيين ظهر الكهنوت بكل وضوح، وكما كان للخلافات الاهوتية في المسيحية ضحايا كان كذلك ايام العباسيين، ففي مسألة كون القرآن مخلوق ام لا ذهب خلق كثير، وكان الاخذ بالفكرة يعتمد على مزاج الخليفة الذي كان يعمل في خدمته زمرة ممن احترفت صناعة الفتاوي، او من اولئك الذين سماهم الخالد الذكر الدكتور علي الوردي: وعاظ السلاطين، ويفرض الاسلام على الحاكم كل الصفات الحسنة التي ترضى الله الذي تختلف صورته قليلا عن اله المسيحية وتقترب جدا من اله الموسوية (هذه هي الحقيقة التي يجب ان يقرها الجميع وليس كما يتبجحون زورا وبهتانا، ان صورة الله في المسيحية غيرها في الاسلام وان تشابهت الاقوال في مقدرته وازليته وصفاته الجوهرية)، لقد لعب الخليفة المسلم دور رجل الدين والدنيا غالبا حتى سقوط الدولة العباسية، واستغل خلافات وجهات نظر المذاهب في هذه المسألة او تلك بحسب حاجته، لا بل انه كان احيانا يفرض على رجال الدين مطاوعة النص القرأني لينجسم ورغباته، ومن هنا يندر ان نجد اثنين من المفسرين يتفقون على رواية واحدة (حتى التفسيرات الحديثة ما زالت اسيرة الموروث الخالي من الكثير من منطق العقل وخاصة فيما يخص الامور التي يجب ان تحسم حسما عقليا يحتاج الى سند مادي يقر بشرعيته ونسبته الى الله، لان المفسر ينقل غالبا روايات تتنافر وجلال الله، على سبيل المثال حين يصف الجنة والجهنم والملائكة، فأنه يصفهم كما يصف الانسان باب البيت الذي يسكنه من نصف قرن، اما حين يصف الشيعة بعض الامور المتعلقة بالمعصمومين فأنك تحس وكأن قدرة هؤلاء تتجاوز احيانا حتى قدرة الله)، لقد اختلفت بعض المذاهب المسيحية حول جوهر العقيدة، في حين عند المسلمين الخلاف يكاد ينحصر في كيفية تطبيق الشريعة (بأستثناء الشيعة وهؤلاء يشكلون مئات الملايين وليس كما يصورهم البعض وكأنهم عدة الوف او عشرت الالوف) لكننا نجد ان الجماعات المسيحية وبعد شيوع حق حرية التعبير عن الرأي تبدو كما المتصالحة، في حين في العالم الاسلامي ما زال الحاكم هو الذي يقرر (الحالة السعودية والايرانية على سبيل المثال لا للحصر) وهذا مؤكد ناتج عن ممارسات الحاكم المسلم للحق الالهي الذي تسنده بعض المسلمات الاسلامية، في حين في الدول المحسوبة على المسيحية حرمت التشريعات القانونية الحاكم من لعب هذه اللعبة والى الابد، لا بل ان الحاكم في الدول المسيحية فقد ايضا صلاحياته التي كانت نخول له التشريع وفق ما تقتضيه مصلحة معينة، الا ان الحال ما زال هو هو في الكثير جدا من الدول الاسلامية، وخير دليل على ذلك هو: ان ابناء البلد ما زالوا رعايا الملك او الامير او غيره وحرموا حق مناقشة ابسط حقوقهم، اما ابناء الديانات الاخرى والذي يعد اغلبها الشريحة الاصلية في البلد (مصر سوريا عراق اردن) فأن لم تكن حقوقهم مهضومة وفق نصوص الشريعة الاسلامية التي يعتمدها الحاكم المسلم، فليس اقل من ان نقول عنها منقوصة (اما بعض المظاهر التي نراها اليوم في العراق فليست سوى ذر الرماد في العيون) وتجاوزت حقوق الحاكم المسلم حتى حدود الدين لتسلخ الشعوب ايضا من قوميتها الاصلية وتراثها الفكري (مصر ودول شمال افريقيا والسودان) ويفرض عليها قوميته.

تناوب على الخلافة بعد موت محمد اربعة رجال، ابو بكر الصديق بفضل وقفة عمر ابن الخطاب الشجاعة في سقيفة بني ساعدة، وهذا اختاره ابو بكر عرفانا بالجميل ثم عثمان بحكمة عمرو ابن العاص التي غلبت حكمة علي ابن ابي الطالب، ثم علي ابن ابي طالب الذي تثبت الوقائع التاريخية عدم قبول الناس به (والا ما معنى ان يغادر المدينة ويؤسس في الكوفة) واحتدم الصراع على السلطة بين الهاشميين وابناء عمومتهم الامويين الذي حسم اخيرا لصالح الامويين بفضل دهاء عمرو ابن العاص الذي غلب كل الصفات الربانية التي يحاول الشيعة لصقها بعلي متحدين تناقضها وما يقول به القرآن نفسه، ومقتل علي، الا انه بعد مقتل على طالب اولاده بالامارة وفق حق لم يشرع لهم في القرآن انما استنادا الى كونهم اولاد فاطمة ليس الا، حتى لو قبلنا بصحة حديث غدير خم وحديث اهل الكساء قبولا تاما، وهذا يعني ان وراثة الولاية في الاسلام اخترعها او حاول ان يخترعها اولاد علي قبل ان يطبقها عمليا معاوية ابن ابي سفيان، كما يجب ان نفهم ان الذين قاتلوا الى جانب معاوية وساندوه لم يكن فيهم لا من الصهاينة ولا من الصليبيين انما كان بينهم من كبار صحابة محمد وقواده، انما الغمز يطال علي، فهذا هو المجلسي في كتابه حق اليقين يفضل علي على كل الانبياء، اما صاحب تذكرة الائممة في ص91 يتجاوز حتى على الله.

ان الذي اريد الوصول اليه هو: ان القرآن لم يشرع الوراثة في الولاية، ومع ذلك يصر الحاكم الذي يدعي الدفاع عن حياض الاسلام على توريث الولاية رغم انوفنا جميعا، مخالفا بذلك صحيح الاسلام وفي نفس الوقت يصر ايضا على فرض الامر الذي جعله القرأن خياريا على المسلم وكأنه هو الصحيح وغيره قابل للجدال.

لقد اورثت الخلافات المذهبية الدينية للعراقيين وللعراقيين بالذات الكثير الذي لا يوصف من العذابات والالام، فقد كان العراق مرمى هدف العثمانيين والفرس بعد ان اتخذ التشيع مذهبا اجباريا في فارس، لقرون طويلة عنانينا منها الامرين، واليوم يعيد التاريخ نفسه لتزيد عذاباتنا والامنا ودمائنا المسفوكة ودموعنا التي لا تريد ان تتوقف نتيجة تناحر اصحاب المذاهب ايضا، واليوم ايضا يقف الحاكم المسلم في وطننا على رأس السلطة بموجب فتوى رجل الدين، وكذلك هو الحال مع ما تسمى المقاومة، فتلك ايضا لها اميرها الذي يعمل عمل الحاكم، وتبرر كل سلوكياتها المنافية لاعراف السماء والارض بمبررات الدين، وهذا يعني ان الحاكم المسلم في وطننا ليس مسنودا بحراب المحتل المسمومة قدر احتمائه بفتوى رجل الدين الذي يفترض ان يكون رمزا للمحبة وليس مشروعا للعنف.

ما العمل...؟

العمل ان نعمل كما عملوا في دول الكفر، ان نشرع القوانين التي تحد من تدخل رجل الدين في الشأن السياسي الا بما يتوافق وموقفه كمواطن عراقي وعراقي وحسب، له حقوق وعليه واجبات، العمل ان نجاهد جميعا وبتفاني ومحبة صادقة من اجل ان نقنع المواطن العراقي: بأن خيمة الوطن هي امتداد لخيمة الله وللجميع حق التفيأ في ظلها اي كان لونهم ودينهم ومذهبهم وقوميتهم، العمل ان نحرر المواطن من عقدة الانحياز الى المذهب والعشيرة والقومية على حساب مصلحة الوطن العليا، العمل ان نتحرر نحن الذين ندعي الفكر من انانيتنا ونذوب في الحق لان الحق يحررنا.

يحلو لي في خاتمة موضوعتي ان اقدم خالص حبي ومودتي وشكري وتقديري الى سيدة تبعد عني الاف الكيلومترات، سيدة شاء حسن حظي ان تلقيها الاقدار في طريقي، سيدة عرفت ان تحررني من عبودية الانحياز الى ما تشتهيه نفسي فقط، وخلال اسبوع واحد، ولولا هذه الحرية ما كنت تجرأت وكتبت ما كتبت، فشكرا لك يا اميرتي، كما اقدم شكري الى احد المفكرين الذين يناضلون في ساحتنا العراقية المفعمة بفكر العنف، من اجل زرع فكر يقوم على المحبة التي خلقنا بموجبها الله، الرجل الذي خصني يوما ببعض افكاره قبل ان تخرج للعلن دون ان يعرف من اكون، لان بعض جرأتي في هذا المقال يعود فيها الفضل اليه.

اللهم اشهد انها دعوة حق من اجل الحق.