البطرك ساكو يؤكِّد: الكلدان والآشوريين، أصلهم يهوداً، لا عراقيين ج1

بطريرك الكلدان الحالي الدكتور لويس ساكو: باحث، دكتوراه في مبحث آباء الكنيسة، الجامعة البابوية، 1983م / التاريخ المسيحي القديم، دكتوراه في تاريخ العراق القديم، السوبورن-باريس 1986، ، ماجستير في الفقه الإسلامي، أكاديمي وأستاذ اللاهوت في جامعة بغداد، أستاذ كلية بابل الحبرية، أستاذ كلية اللاهوت في المعادي-مصر 1988، مدير المعهد الكهنوتي، عضو الهيئة السريانية في المجمع العلمي العراقي، عضو العديد من الجمعيات المسكونية وحوار الأديان في العالم، له مؤلفات عديدة، يتقن أكثر من خمس لغات. (وغيرها).

(موفق نيسكو) لقد ذكرتُ مراراً بالأدلة التاريخية المؤَّثقة: إن النساطرة هم من الأسباط العشرة التائهة من اليهود المسبيين في العراق وليسوا سكان العراق الأصليين، وقلتُ صحيح أنهم أصبحوا مسيحيين، لكن النظرة القومية الإسرائيلية العبرية بقيت عندهم طول الوقت، خاصة نساطرة الجبال لأنهم عاشوا منعزلين والذين سمَّاهم الإنكليز آشوريين لأغراض استعمارية، (أنظر مقالنا: هل النساطرة الآشوريين هم من الأسباط العشرة التائهة من اليهود، علماً أنه لدي أدلة جديدة كثيرة ستنشر في كتابي القادم: بدعة الغرب لبعض السريان بتسميتهم آشوريين وكلدان)، أمَّا نساطرة السهول الذين سمتهم روما كلداناً حديثاً، فكانت النزعة القومية عندهم أقل لأنهم عاشوا في مجتمع أكثر انفتاًحاً واختلاطاً مع القوميات الأخرى، ولكنهم أيضاً كما يؤكد البطريرك الكلداني لويس ساكو من الأسباط العشرة اليهودية المسبيين.

إن البطريرك ساكو قد أشار إلى هذه الحقيقة أيضاً في كتابه الصغير "خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية ص 7"، إن الكلدان والآشوريون الحاليين لا علاقة لهم بكلدان وآشوري العراق الأصليين القدماء، إنما هم من اليهود المسبيين، قائلاً: وجد المبشرون الأوائل مناخاً مُعد لغوياً ودينياً بين الجاليات اليهودية المتواجدة في سهل نينوى وأربيل وبابل من الأسباط الذين سباهم ملوك الآشوريين تغلاث فلصَّر وشلمنصر ثم نبوخذ نصر الملك البابلي واستوطنوا هناك، ولم يعدوا إلى فلسطين مع عزرا الكاهن سنة 520 ق.م، كما انتشرت في أواسط آرامية وفارسية".

لكن في المقال التالي المنشور في مجلة بين النهرين عدد 24 لسنة 1995-1996م، ص 204-216 بعنوان "كنيسة المشرق وأنطاكية"، ذكر تفاصيل كثيرة حيث يؤكِّد البطريرك ساكو أن أبناء كنيسة المشرق (الكلدان والآشوريين) ليسوا سكان العراق الأصلين، بل هم من اليهود المسبيين، وأن الآراميين (السريان) هم سكان البلاد الأصليين، وبلاد بين النهرين احتضنت المسيحيين المتهودين، وهؤلاء المتهودين استعملوا لغة الرها السريانية، ويُسمَّي كنيستهُ، "المسيحية المشرقية التهويدية"، بل يفتخر أن أبناء كنيستهُ من اليهود في العراق كانوا أكثر عدداً من يهود فلسطين، وأساقفة أورشليم بعد خرابها سنة 70م لم يكونوا من اليهود، بينما أسلافهُ (بطاركة) كنيستهُ الأوائل كانوا يهوداً، ويتسأل البطريرك مفتخراً ص 208: إن لم نكن نحن من أسباط اليهود، فمن إذن غيرنا؟، وكل شيء لدى الكلدان والآشوريين هو يهودي، فهم يرتبطون بعلاقة قربى ودم ولغة ودين وعادات وتقاليد مع اليهود، وبناء (ريازة) كنيسة المشرق، طرازه يهودي، والمزامير والليتورجية (الطقوس)..الخ، كلها يهودية.

(ملاحظاتي التوضيحية)

1: ص 207، الحاشية، ذكر البطريرك ساكو نصاً مهماً لأحد كُتَّاب كنيستهُ "برديصان (154-222م)" الذي فرَّق بين نصراني ومسيحي، وهذا صحيح، لأن كلمة نصراني تُطلق كانت على المسيحيين من أصل يهودي فقط، ويشرحها البطريرك ساكو في كتابه الكنيسة الأولى ص 12 قائلاً: النصارى معناها "المسيحيون من أصل يهودي".

(موفق نيسكو) بعد الإسلام نتيجة شيوع كلمة نصراني على المسيحيين، أصبح يستعملها بعض المسيحيين أيضاً بمعنى مسيحي، (باستثناء النساطرة من الكلدان والآشوريون)، إذ يستعملونها للتأكيد على أن معناها (إني من بني إسرائيل)، ففي لقاءات الكاهنان الأمريكيان إيلي سميث وداويث مع مطران أورميا النسطوري يوحانون بين (1821-1829م)، أكَّدَ لهم المطران: إن أسمنا نصراني، لأن أمتنا تستمد اسمها من الناصرة التي ولد فيها المسيح، لكن المطران أضاف: إننا نستعمل كلمة نصراني للتأكيد على أن شعبنا ينحدر من ألأسباط العشرة من بني إسرائيل:

He declared that his nation derive their name nusrany from Nazareth, where Christ was brought up, but added the singular assertion, that they are descended from the ten tribes of Israel.

(المصدر: أبحاث القس إيلي سميث والقس داويث في أرمينيا، والرحلة عبر آسيا الصغرى وجورجيا وبلاد فارس، وزيارة المسيحيين النساطرة والكلدان في أورميا وسلماس، طبعة بوسطن، 1833م. ج2 ص 242).

Researches of the Rev.E.Smith, and Rev.H.G.O.Dwight in Armenia, including a journey through Asia Minor and into Georgia and Persia,with    a visit to the Nestorian and Chaldean Christians of  Oormiah and Salmas

مع ملاحظة أن هذا كان قبل سنة 1841م، عندما ألَّف آشيل غرانت كتاب "The Nestorians or The Lost Tribe، النساطرة أو الأسباط الضائعة"، علماً أن النساطرة الوحيدون يرد بطريركهم باسم بطريرك الناصرة في التاريخ، وفي نقش كعبة ئي زردشت لكارتير الزرادشتي 280م تقريباً، ويُسمِّي أبناء كنيسة المشرق، "نصارى، واليهود المسيحيين"، بينما يُسمِّي الباقين مسيحيين، وجاثليق (بطريرك) كنيسة المشرق شمعون أبن الصباغين +342م كان يُلقَّب، رئيس النصارى "ريشا دنصراي". (جي بي اسموسن، أستاذ الدراسات الإيرانية، جامعة كوبنهاكن، فاتحة انتشار المسيحية في إمبراطورية إيران 100-637م، ص 19-21).

2: يقول ج.ب. سيغال في كتابه الرها المدينة المباركة/ عنوان الطائفة اليهودية: توجهت أنظار التبشير بالمسيحية إلى الطوائف اليهودية في شمال بلاد بين النهرين لكثرتها، فكان التقدم سريعاً لاعتناق المسيحية، لأنهم كانوا أدوات جاهزة، والتأثير اليهودي يظهر بوضوح في كتابات أفراهاط وبرديصان، كاستعمال التقويم اليهودي وبعض المقاطع اليهودية، وكان المسيحيون يطبقون شرائع اليهود كتجنب أكل اللحم قبل إزالة الدم، أكل الفصح مع الخمير، استراحة يوم السبت، الختان، وغيرها، وأول من تصدى لهذا الأمر هو مار أفرام السرياني، ويضيف قائلاً: وبالإمكان اعتبار أن النسطورية بدرجة معينة قريبة جداً لعقائد اليهود. (ص53، و122).

3: إن البابا غريغوريوس الأول (590-604م) كان لديه نفور من اليهودية، وحرَّم الاحتفال بيوم السبت الذي كان منتشراً عند بعض المسيحيين، وكانت شكوكه عميقة ضد النساطرة على أنهم كانوا مثل اليهود (دائرة المعارف اليهودية ج6  ص 90).

4: (ملاحظة): عدد اليهود المسببين إلى العراق كان أكثر من500 ألف شخص: شلمنصر الثالث، أكثر من (200,000 ألف)، سرجون الثاني، (27,290)، سنحاريب، (200,150)، أمَّا الذين سباهم نبوخذ نصر فكانوا أربع دفعات، ويقدر عددهم (62-70 ألف) (أنظر برفسور التاريخ الكنسي رئيس جامعة أبردين البريطانية د. سميث آدم، أورشليم، مج2، لندن 1908م، ص 268-270، وأنظر سفر 2 ملوك 24، 14-16، وإرميا 52: 30 ، وغيرها)، وإن الذين رجعوا من اليهود المسبيين مع عزرا الكاهن سنة 520 ق.م (42,360 فقط من أصل يهودي معروف)، (مع 7,337 من العبيد والمغنيين) (نحميا 7: 66).

5: في 9 آذار 1950م صدر قانون إسقاط الجنسية عن اليهود العراقيين ونشر في مجلة الوقائع العراقية عدد 2816، وكان عددهم (21,877)، الموصل 10,429، أربيل 5071، كركوك 3863، السليمانية 2514، وباقي الرقم من أصل النصف مليون يهودي المسبيين والذين تكاثروا، هم الكلدان والآشوريين الحاليين الذين يتكلم عنهم البطريرك ساكو.

6: إن البطريرك ساكو استند إلى مصادر كثيرة وجديدة، وأشار ص 211 إلى كتاب نادر يمتدحه كثيراً، هو، "كنائس المشرق" للدكتور عزت زكي، الذي كنتُ قد اقتبستُ منه، ولكثرة التفاصيل والمراجع، ووجود صورة البطركين الشقيقين على غلاف المجلة، فضَّلتُ أن أرفق مقال غبطة البطريرك لويس ساكو بذاتهُ، أمَّا تعليقي على علاقة أنطاكية وغيرها، ستكون في جزء ثاني، وربما ثالث. (وهذا هو المقال على الرابط التالي).

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Mowafak_Nisko/35.htm

وشكراً/ موفق نيسكو

  كتب بتأريخ :  الأحد 26-03-2017     عدد القراء :  6696       عدد التعليقات : 17

 
   
 

موفق نيسكو

السيد مسيحي المحترم
ان الكلدان والاشورييين الحاليين هم من اليهوداً المسبيين وليسو احفاد الكلدان والاشوريون القدماء، وهذه حقيقة يعرفها أي باحث ومتخصص، كما يوكد البطرك ساكو نفسه، وغيره كثيرين، أي حتى لو كانت الدولتان الاشورية والكلدانية مثلاً وجدلاً قائمتان ومستمرتان حتى اليوم كاليونان، كما قال احد الاخوة، فالكلدان والاشوريون الحاليين هم من الاسباط المسبيين اعتنقوا المسيحية ولغتهم هي لغة مملكة الرها السريانية (راجع مقال البطريرك) وليسوا سكان العراق الأصليين.

موضوع الكلدان والاشوريون الحاليين ليس موضوع فردي لشخص معين او عدة اشخاص محدودين، يهودي ووثني زرادشتي:,,,,, اعتنق المسيحية، فلا زال هناك جالية يهودية في ايران من المسبيين ولكنهم لا يقولوا اننا احفاد كورش والدولة الساسانية، وكان جالية يهودية في اليمن ويثرب ولكن لا يقولوا اننا احفاد الدولة السبئية.

الموضوع اكبر من ذلك بكثير، فاليهود المسبيين في العراق كان عددهم حوالي مليون لان هجرة اليهود استمرت الى العراق بعد السبي ايضاً لينظموا الى إخوتهم ، واصبحت لهم مملكة يهودية هي حدياب (أربيل) وبقيت طقوسهم وبناء كنائسهم وعادتهم وتقاليدهم واساقفتهم وبركاتهم ونافورة ادي وماري واسمائهم هي يهودية، ويوكدون اننا من بني اسرائيل وان العراق هو البلد الثاني المقدس بعد اسرائيل واورشليم، وهناك خرائط وموسسات وتسميات خاصة بهم وأهداف قومية يهودية يوكدها مطارنة كنيسة المشرق بشقيها منذ ان اخترع ادي شير عبارة كلدو وأثور سنة 1912م سنعرضها مستقبلاً، وهم يحاولون عبثا ان يكون كرسي كنيستهم رسولي لليهو - مسيحية بدل اورشليم، لان كرسي اورشليم الام لم يكن كرسيا رسولياً في يوم من الايام اسوة بالكراسي الرسولية الاخرى. بل كان تابعاً لانطاكية، وهذا ما سأعرضه في ردي لاحقاً على البطرك ساكو ج2 لان هدف البطريرك وغيره: اننا يجب ان نكون كرسي رسولي بدل اورشليم.
وشكراً
موفق نيسكو


مسيحي

السيد موفق نيسكو

لماذا تنظر الى القذى الذي في عين اخيك ولا ترى الخشبة التي في عينك،...)
اتمنى ان ارى يوماً في كتاباتك نوع من الأنصاف والنزاهة والحياديه ,وانت تبحث جاهداً عن اسباط بني اسرائيل الضائعة الم تلقي يوماً نظرة في الذي تدعي انه بيتك وكنيستك ( الكنيسة المونوفيسيه اليعقوبيه ) وتاريخ مطارنتك وسيرة حياتهم، كم اتمنى ان تبين للقراء الكرام ما حدث في زمن المطران المونوفيسي اليعقوبي رابولا وكيف تفسره. حيث كتب عنه وجاء في سيرته ما يلي وان كان هذا القليل من الكثير الكثير .
( ولقد كان بامر من الأمبراطور ثيودور الثاني أن حَوَّلَ المطران رابولا المونوفيسي(اليعقوبي) كنيساً لليهود في الرها الى كنيسة للقديس اسطيفان. ويعلمنا كاتب سـيرة حياته أن تقبل آلاف اليهود في العقيدة المسيحيه ) اي تم قبول الآلاف من اليهود في المذهب اليعقوبي وطبقاً لهذه الأعداد قد يكون سبط او سبطان من اليهود ظمن المذهب اليعقوبي ،(( واتحداك ان تاتي بدليل قاطع يويد صحة ادعاءاتك .يا مولانا ...!!!؟
مسيحي


عادل

حين يزيد الحقد عن حده المعقول يتحول الى مرض نفسي
وهذا ما حدث لأخينا السيد موفق نيسكو


وليد حنا بيداويد

تحدي للسيد موفق نيشكو وكل الذين يزيدون أفكاره
انا أطالب السيد نيسكو أن يثبت أن أصله هو سرياني ودمه هو غير مخلوط بدماء الآشوريين .. ليثبت السيد نيسكو أن الشعب الآشوري و الكلدانى قد انقرض ولم يبقى منه أحد خلا السريان الذين نسبهم السيد موفق نيسكو إلى ال بيت أي إلى المسلمين الأوائل. . نيسكو يفتخر ب أصله الاسلامى ويحترق شوقا لهم.. هذه هي نضرة كاتبنا نيسكو إلى الآخرين .. هذا هو نيسكو تحول من شماس إلى منتدي إلى ال البيت .. ماذا حل بك يا موفق. . هل أصبت بالإحباط عندما لم تتمكن من الفوز بشكوى ضد يونادم كنا.. انك سرت نفسيتك وزرع يونادم العقدة.


كريم

السيد يونس كوكي
لا تحاول ان تخلط الامور
الأمر لم يعد اين ذهب الشعب الاشوري وهل يعقل انه كذا وكذا وكل الشعوب القديمة سبحان الله ذابت وانصهرت بغيرها وانتهت باستثناء الاشوريين او الكلدان
الموضوع واضح جدا واوضح من الشمس وهو
حتى لو كانت الدولة الاشورية لم تذوب وتنصهر وتسقط ومستمرة الى اليوم مثل اليونان
فان ابناء كنيسة المشرق هم من الاسباط الضائعة الذين سباهم الاشوريون والكلدان القدماء وليسوا سكان العراق الاصليين
كريم


وتيد حنا

اخويه موفق
هل اىت بخير وضعك لا يعجبنى ابدا


نوري حسينو

ان اليهود الذين سباهم أجدادنا الملوك الكلدان وألاشوريين عبر العصور فاق أكثر من مليون نسمة .
اننا نعتز ونفتخر بقوميتنا الكلدانية وكذلك أخوتنا ألاشوريين والسريان والارمن يعتزون بقومياتهم ألاصيلة ولا يجوز لاي شخص انكار هذه الحقيقة الساطعة أبدا.


يونس كوكي

تحية طيبة للجميع سبق سؤال وليس بالصعوبة لايجاد الجواب هل من المعقول ان يذوب شعب امبراطورية قوية دامت اكثر من ثلاثة قرون ببضعة عشرات من المسبيين الذين كان الملوك المنتصرين يوزعونهم كغنائم او لتشتيتهم ؟ وحتي لا يصدق ايضا سبي الالاف كيف لجيش عائد من المعركة ان ياسر الالاف الى بلاد الرافدين مشيا على الاقدام وهل الجيش يبتلي باطعام الاف الاسرى ام يؤمن لنفسه لحين العودة والوصول بسلام الى دياره ؟ اما مغالطات السيد نسكو ليست سوى حقد شخص دفين وسوف لن يفيد احد بشئ.


نوري كريش

الأخ سمير العراقي
هذه الأقوام القديمة التي ذكرتها ، لم ترد في بحث بحث السيد
موفق نسكو ، بينما ذكر الاشوريين والكلدان مع اسماء الملوك
وإعداد الأسرى المسبيين . وتعليقي كان على المصادر التي
اعتمدها في بحثه ، وخاصة مصادر البطرك ساكو الموقر . فهل
يعقل ان سكان العراق الاصلاء تلاشوا او تبخروا ويبقى الأسرى
في تكاثر ونمو الى الحد الذي يتمادى ويقول ( ان أبناء كنيسة
المشرق - الكلدان والاشوريين - ليسوا من سكان العراق الاصليين
بل من اليهود السببين ) .. ما هذا الهراء ؟
اما ما ذهبت اليه يا سيد سمير العراقي ..
فأنا لم اقل شيءا مما قلته !! وإنما تعليقا على ما جاء في مقال
السيد نسكو والمصادر التي اعتمدها
راجع تعليقي مرة ثانيه ... وشكرا على مرورك


يوخنا البرواري

لاخوة الاعزاء اصحاب الردود اعلاه :
صدقوني المدعو نسكو يحاول ان يطرح نفسه كباحث نزيه في التأريخ , لكنه ليس الا صعلوك حقير جمع بعض الجراء من حوله من امثال موميكا وغيره لغرض استفزاز الاخرين , انسب رد عليه تركه ينبح الى ان يجف حلقه ,,


سمير العراقي

عيني گلبي نوري كريش
الاشوريون القدماء حالهم حال السومرين والاموريين الاكديين والحثيين السوبارتيين والميتانيين الكاشين والليدين
وعشرات الاسماء ام ان كل تلك الشعوب انقرضت بس بقى اشوريين؟؟؟؟
لا تحاولون ان تنتحلو اسماء وثائق دامغة فانتم من الاسباط العشرة المسبية ومو سكان العراق الاصليين وانتم تعرفون هذا وتتدالونه بينكم


وسام موميكا

زميلي العزيز موفق نيسكو المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
بالتأكييد قمت بالتعليق على المقال لكي أشكرك على جهود وبحوثك القيمة لكي تكشف عن تاريخ لايعلم به غالبية أبناء الشعب المسيحي بتسمياته القومية العديدة ، إنه لموضوع هام وخطير جدا لما نتج عن بحوثك بشأن حقيقة السريان المشارقة (النساطرة سابقا ) الآثوريون المتأشورون !
هنا يكمن السؤال ؟!
ماذا سيكون موقف ورد المدعيين بالآشورية لأخوتهم العرب الذين يعادون اليهود تاريخيا !!!
اما الإخوة فلامشكلة لديهم بهذا الخصوص على العكس تماما فلا نجد أي خلاف بين المدعيين بالإشورية الكورد إلا سياسيا وحزبيا وهذا ايضا قد يكون شكليا ومتفق على الإتقان في تمثيله اما الشعبين الكوردي والنسطوري الآثوري المتأشور .


تحياتي وتقديري
وآسف على الإطالة





Wisam Momika
ألمانيا


نوري كريش

الأخ الباحث موفق نسكو المحترم
ان مصادرك كثيره ، والمراجع التي تعتمد عليها في تحليلاتك وتوثيقاتك
مشكوك في امرها ، ليس كونها غير موجوده ، والبحث أعلاه مدعوما بتأكيد
مصادر البطرك - ساكو - عجبي : الم تسال او تشك في مصداقيتها ؟
والحقائق التي لا يمكن نقضها او إنكارها ؟ أليس الاشوريين ومن بعدهم
الكلدان هم الذين سبوا اليهود ؟؟ الم تذكر اسماء الملوك الذين غزوا اسراءيل
وإعداد الأسرى لكل منهم حتى بلغ نحو نصف مليون أسير ؟ سوالي الى
مصادرك ( ومنهم مصادر البطرك ساكو. ) ، ماذا حل لذلك الشعب ( الاشوري
والكلداني ) ؟؟ هل انصهروا بالمسبيين أم بلعتهم الارض كما بلعت ( قورح ابن يصهار وقومهم ) وقورح هذا هو ابن عّم موس . وعاش اليهود المسبيين وبالتالي
تنصروا وتكاثروا ، وان اشوريو اليوم والكلدان هم من سلالة الأسباط المفقودة !
ما هذا التجني يا اخي ، وانت باحث مقتدر ؟؟
صحيح ان بعض اليهود اعتنق المسيحيه ، فذلك لا يعني محو تلك الامه وتنسيب
سلالتها الى قوم مسبي ضعيف لا حول لهم ولا قوه
فقط للامانه فان اليهود قد سرقوا كل التاريخ ( وهذا خارج الموضوع )


هاني

لقد افلست يا نيسكو .
والتاجر اذا افلس . . . .