رداً على السيد كامل زومايا حول زيارة علماء الجينوسايد وماتُسمى منظمة شلومو إلى قداسة بابا الفاتيكان

حَقيقة تَفاجأت عندما قرأت الخبر الذي يخص السيد كامل زومايا ذات خلفية شيوعية سابقاً . وحالياً ممثل المجلس الشعبي (ك ، س ، أ ) في ألمانيا ، أما المفاجأة كانت الهَدية المُقدَمة من جانِب السيد كامل مُمَثِلا عن مُنظمة ( شلومو) الى قَداسة البابا وذلك أثناء الزيارة التي قام بها مع وفد من رابطة عُلماء الجينوسايد والهَدف الأساسي المُتوقَع من الزيارة هو مُناقشة التطهير العرقي الذي لَحِق بالكلدان والسريان الآراميون في مناطِقهم التاريخية ضِمن سهل الموصل !!

لكن للأسف يبدو أن الزيارة غَرضُها سياسي ودعاية آشورية أكثر مِما هي زيارة إنسانية لمناقشة الإبادة الثانية للكلدان والسريان الآراميون وبالنسبة لنا هي (سيفو 2014) الثانية !!

هذا المقال سوف يكون رداً على كُل مَن يُزَيِيف الحقائِق التاريخية وبالأخص من يَعمَلون خََلف عِنوان منظمة (شلومو ) للتوثيق التابعة الى المجلس الشعبي ذات التسمية السياسية القطارية (كلداني ، آشوري ، سرياني ) حيث شُكلَت هذه المنظمة المزورة للحقائق لتَكمِل مابدأئهُ المجلس وباقي التنظيمات الداعية للأشورة المقيتة .ومن خلال الإسم والعنوان المُعتَمد لهذه المنظمة الآشورية وباللغة السريانية الآرامية الغربية لفظاً اي (شلاما ) = (شلومو) ولكن إختيار الأخيرة قد تؤثر أكثر على عَواطف ومشاعر السريان الآراميون في العراق وقد تؤدي إلى خِداع البَعض من البسطاء والمَساكين مِن أبناء شعبنا. وذلك لِدَلالة ومَعنى الإسم باللغة السريانية الآرامية الغربية!!!

مثل هذهِ آلاعيب والمُخططات المَشبوهة بات يَعرفُها شعبنا وهذا أوصلنا إلى قَناعة تامة بِدَق ناقوس الخطر الذي يُهدد لغتنا وتاريخنا وتراثنا ومناطق شعبنا في( سهل الموصل) التي تَعود تاريخيا الى الكلدان والسريان الآراميون وهذه حقيقة يحاول البعض طَمسَها والنَيل منها وخاصة حاملي الفكر السياسي الآشوري الحديث !

كما لاننسى أن ولاء السيد كامل هو للمجلس الشعبي ، ولهذا فإن كل من يساعدَهُ في تَمرير الأفكار السياسية والقومية الآشورية من أبناء السريان الآراميون في العراق فهو يُساهِم ويَشترك في المُخطط الذي يحاول النَيل من هوية شعوب المنطقة لأن المَجلس الشعبي معروفة سياساتهِ وتوجهاتهِ التي تحاول بطريقة وبأُخرى للنيل من وجودنا القومي السرياني الآرامي ونشر الأفكار الآشورية كما هو مُقررٌ ومُتفق عليهِ .وإذا لم يَصحى ساستِنا ومُثقفينا ورؤساء وكَهنَة كنائسَنا السريانية بشقيها (كاثوليك وأرثوذكس ) فإننا سوف نَفقُد هويتنا القومية السريانية الآرامية ، نتمنى أن لاتأتي الصَحوة التي نُطالب بها مُتأخرة رُغم تَعاون بَعض الذِيول والتَبع مع التنظيمات والمؤسسات الداعية للآشورية الحديثة وخاصة من الذين يَلهفون خَلف المَال والمنصب مُتَناسين تاريخ آبائهم وأجدادِهم الذين دافعوا عبر التاريخ عن بلداتِهم ومُدُنهم وقُراهم و كما هو مُدَون عَنهُم في كُتب التاريخ الخاصة بالبَلدات السريانية الآرامية الواقعة ضمن حدود *سهل الموصل * وإن بَعض المَحسُوبين على شَعبنا لايزالوا يَتعاملون مع مَن أثبَتوا بأفعالهم وأقوالِهم عدائَهُم لأُمتنا المستقلة عَنهُم دستورياً وقانوياً !..فَهؤلاء نَعتَبِرهُم خَوَنة للشَعب والأمة السريانية الآرامية العريقة وللأمانة التاريخية يَجب أن نَقوم بِِفَضحهم أمام الجَميع وهذا يَمنَحُنا المِصداقية والشهادة على قَلمِنا الحُر ،فهناك مَثلٌ يقول (لولا خوَنة الداخِل لما تَجرأ عدو الخارج)

وِما يَتضِح أن السيد كامل زومايا هو المُخطط الرئيسي لأفكار مشبوهة تِجاه شعبنا ومناطِقهُ في مُحاولة سَتكون يائِسة كما حَاول غيرهُ وجميعَهُم أثبَتوا فشلهِم للنَيل من هويتِنا القومية، فمنذ أعوام حاول السيد كامل زومايا أن يَنال من هوية بلدة (برطلة) السريانية الآرامية وبمخطط و دَعِم من أحد الأحزاب الكردية المُتنفذة في الإقليم أطلَق السيد زومايا حملته عن تأسيس منظمة مشبوهة تَحمِل إسم البلدة السريانية الآرامية (برطلة) وهذه المنظمة أطلِقَ عَليها إسم (منظمة أصدقاء برطِلة ) وحينَها كُنت قَد نَشرتُ مقالاً بِخصُوص تِلك المنظمة المَشبوهة والتي إختَفَت عن الساحة لأنها كانت مَبنية على أساس من الرمِل ، كما وأن المُنظمات المُحرِفة للحقيقة والتي سوفَ تَليها سَيكون لها نَفسَ المَصير أيضا ، و أودُ الإشارة إلى أمر آخر وهو مُهم جداً بِخصوص جميع هذهِ المنظمات التي أُنشِئَت لتَحقيق هدَف سياسي يَسعى إلى تَزوير وتَريف الحَقائق لِسَلب ومصادَرة هوية شعب تاريخي أصيل هم السريان الآراميون المُتمَركز تاريخياً في سهل الموصل ، كما وأن الأحزاب والتَنظيمات الآشورية تَهدُف إلى إفراغ المنطقة من سُكانهِ الأصليين وفق مُخطط مَدروس لهُ مُسبَقاً . وذلك لتَغيير هوية سُكان المنطقة الأصليين من الكلدان و السريان الآراميون وفَرض عليهم هوية آشورية مُبتَدَعة حَديثاً في ظِل الصَمت المُخيف والمُشَكك بِهِ والذي يَلتَزِمَهُ رؤساء وكَهَنة كنائس السريان (كاثوليك وأرثوذكس) في العراق حِيال ما تَقوم بهِ جَميع المُؤسسات والتَنظيمات السِياسية الآشورية ومَن مَعَها مِن الأحزاب والمؤسسات الأُخرى المَحسوبة على شعبِنا السرياني فَقط عِنواناً!!

رابط المقال الذي نَشرته سابقاً عن (منظمة أصدقاء برطلة ) والتي إختَفَت من الساحة دون عِلمِنا بالأسباب التي أدت إلى نِهايَتها !

http://baretly.net/index.php?topic=27186.0

الصورة أَدناه وقَعَ إختِياري عَليها لكي تكون دَليل على كلامي حَول المُنظمة الآشورية المُغرِضة (شلومو) للتوثيق والتي يرأسها السيد كامل زومايا وعَدد من أبناء شعبنا المحسوبين على أبناء بغديدا وبرطلة ولكنهم حقيقة ناكرين لهَويتَهم القومية ولشِعارهِم وعَلَمُهم القومي السرياني الآرامي ، وفي الصورة أدناه يَظهر فيها السيد كامل زومايا أثناء زيارته مع وفد عُلماء الجِينوسايد الى قداسة البابا بتاريخ 5/ 5 /2017 وذلك لأجل تَقديم الصُور المُوثقة عن بَلدات ومُدُن وقُرى الكلدان والسريان الآراميون الى قداستهِ وماخَلفَهُ تَنظيم داعش من خَراب ودَمار في بَلدات ومُدُن وقُرى الكلدان والسريان الآراميون الواقعة ضِمن سهل الموصل !

لكن الغرض والهدف الرئيسي من هذهِ الزيارة هو سياسي لإستغلال النَكبة والمأساة التي حَلت على سكان (سهل الموصل ) الحقيقيين أصحاب التاريخ والأرض مِن الكلدان والسريان الآراميين وذلك لمُصادرة حُقوقهم خلف شِعار الأشورة المَقيت المُتخَفي خَلفَ الشِعار الكاذِب (الشعب والأمة الواحدة ) .لكن الحَقيقة التاريخية لاتُحجَب بِغربال مُهترىء ، فالدستُور العراق الدائِم لا يَقول أننا شَعبٌ واحد قومياً بِدليل أن التسمية الرسمية القومية للأشقاء الكلدان والآشوريين في دستور العراق هي (كلدوآشوريين ) وأما السريان إسمهم غير موجود في الدستور العراقي حيثُ تَم ذِكرهم كلُغة أصيلة من لغات العراق العَريقة .

وكما يَتضِح أن اللقاء بِقداسة البابا تَمَ تَسيسَهُ لصالح التنظيم الآشوري الذي ينتمي إليه السيد كامل ، والحقيقة هي أن التطهير العرقي والتهجير طال الشعبين الكلداني والسرياني الآرامي في سهل الموصل !.وللأسف نَحن مُقتنِعين تمَاماً أن اللغة المُزيفة للساسة المُدعيين بالآشورية الحَديثة يُشيرون إلى أن أصحاب الأرض من أبناء شعبنا المسيحي والذين تَعرضوا ( للجينوسايد) على يَد تنظيم داعش ضِمن مناطق شعبنا في سهل الموصل هُم آشوريين بِجميع من يَسكُنُها دون إستثناء وهذه هي سياسة الإقصاء والإحتِواء التي يَسعى إلى تَحقيقِها دعاة الفكر الآشوري الحديث ، فهذهِ هي حَقيقة الآيديولوجِيات والأفِكار التي تُطلِقُها التَنظيمات والمُؤسسَات الآشورية ومِنهُم التنظيم الذي يَنتمي إليهِ السيد كامل .

والصورة أدناه تُوضِح لنَا الغايات والأهداف المشبوهة من خلال العَلم والشِعار الآشوري الدَخيل والغَريب عَن تاريخنا وحضارتنا وهويتنا السريانية الآرامية. ولأن الشِعار والعَلم القومي الوحيد لشعبنا وأمتنا هو النسر السرياني الآرامي ، فهُناك من يَقوم بخَلِط مِثل هذه الأمور والمواضيع لتَضليل بعض المَساكين والبُسطاء ، لذا نَقولُ للذين يُحرِفُون الحَقيقة سَوف تَفشَلون في غرَضِكَم وهدَفِكم المَشبوه ، فالأمة السريانية الآرامية لها لغة وثقافة وحضارة مُختلفة تماماً عن تاريخ وحَضارة الآشوريين القُدَماء البائِدين الذين عُرفوا بِتاريَخَهم الدَموي والوحشي تِجاه الإنسانية وهذا ما لايَستَطيع أَحدٌ أن يَنكُرهُ .

وفي نهاية المَقال أعيد وأكَرر مَطلبَي من رؤسَاء وكَهَنة كنائسنا السريانية بِشَقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي للتَحرك السريع نحو الموضوع تَفادياً مِن تَسييس قَضية شَعبنا وأمتنا ومصادرة حقوقهِ كَونَهُ صَاحِب الأرض والقضية لِما لَحقَ بهِ مِن جَراء تَنظيم دَاعِش وأخَواتها وغزوتِهِم لمناطق شعبنا التاريخية في (سهل الموصل)، كما وليس للآخرين المحسوبين على الآشورية الحَق بأن يَتكلمُوا أو يُطالبوا بِحقوق شَعبنا إلا في حَالة تَسمية القوميات المُتَضررة بِمُسمياتها التاريخية الصحيحة وعَدم تَسييس القَضية لصّالح جِِهات حِزبية غَريبة عَن السريان الآراميون وبهذه الحالة نَكون لَهُم من الشاكرين لِجُهودِهم الإنسانية المَبذولة لأجل شَعبنا المُهجَر والمَنكوبة مناطِقَهُ في سهل الموصل .

رابط الخبر المُتعلق بالمَقال

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=839502.0

الصورة التي كَشَفَت الغَرض والهَدَف الرئيسي من الزيارة المُسيسة لصَالح الآشورية على حساب أصحاب القضية من الشعبين الكلداني والسرياني الآرامي وليَعلم الجَميع كَيف أن التنظيمات السياسية الآشورية تُتاجِر بِقَضيَتِهم ويَجِب أن لايَسمَحوا بهذهِ المَهزلة

الصورة أدناه هي للعلم القومي الوحيد لشِعبنا السرياني الآرامي *النسر الشامخ حاملاً شعلة السريان النَيرة

وشكراً

  كتب بتأريخ :  الأحد 07-05-2017     عدد القراء :  4168       عدد التعليقات : 0